اعتقال داعشي مغربي كان يبث الرعب في إسبانيا

عزيز الساطوري

اعتقلت الشرطة الإسبانية أول أمس مواطنا إسبانيا من أصل مغربي يشتبه بكونه المسؤول الأول عن الموقع الرقمي ” منتصر ميديا” الذي كان متخصصا في الدعاية لتنظيم داعش الإرهابي وتوجيه التهديدات لاستهداف إسبانيا بعمليات إرهابية ، أو ما عبرت عنه وسائل إعلام بالجار الشمالي بالموقع الذي كان متخصصا في” بث الرعب” في إسبانيا

ونقلت وكالة إيفي للأنباء عن مصادر أمنية إسبانية أن المعتقل يبلغ من العمر 23 سنة، وأنه جرى اعتقاله في  “بارلا” وسط البلاد، مضيفة أنه حل بإسبانيا عندما كان صغير السن رفقة والديه .

 وأكدت ذات المصادر أن المعتقل كان بعيدا عن الشبهات، فأخواته لا يرتدين الحجاب، كما أن والديه كانا ” شخصين عاديين” وأن لا أحد في محيطه ومعارفه لاحظ عليه نزوعا نحو التطرف، قبل أن يتحول في لحظة ما إلى اعتناق الفكر الداعشي بل ويصبح المسؤول الأول عن الدعاية لهذا التنظيم عبر وسائل الإعلام الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي، وبث كل التهديدات التي استهدفت إسبانيا في 2018 و 2019  

وكمثال على ذلك، تضيف ذات المصادر، فقد قام المعتقل بتوجيه تهديدات بالقيام بأعمال إرهابية في اسبانيا خلال الاحتفالات الدينية المسيحية المعروفة ب”أسبوع الآلام” وأخرى ضد جامعة بلد الباسك، كما هدد المعتقل باستهداف حياة قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية “خوسي دي لاماطا”، الذي تابع العديد من المعتقلين بتهم متعلقة بالإرهاب.

ولم يقف الأمر عند ذلك، حسب الشرطة الإسبانية، بل إن المعتقل كان قد قطع خطوات لتحويل تهديداته إلى أفعال، حيث وجدت في منزله عند اعتقاله مواد متفجرة خطيرة، شبيهة بتلك التي يستعملها عناصر داعش، والتي بواسطتها تم تنفيذ التفجيرات التي حصلت في برشلونة وكامبريلس سنة 2017 ، وفي المجموع عثر لدى المعتقل على 15 كيسا من المواد التي تمكن من صنع قنابل متفجرة خطيرة وعلى هواتف نقالة من النوع القديم والتي يتم بواسطتها التحكم بهذه القنابل عن بعد.

وسبق أن فككت إسبانيا العديد من الخلايا الإرهابية واعتقلت عناصر تابعة لداعش، ومن ضمنهم معتقلون من  أصول مغربية، وتمت هذه العمليات في الأغلب بتعاون وثيق مع المغرب.

error: Content is protected !!