قربلة بحزب التقدم والاشتراكية .. استقالة أنس الدكالي واتهام نبيل بن عبد الله بالتسلط ونزيف مرتقب

اعلن انس الدكالي استقالته رسميا من المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية مساء يوم الاثنين في لقاء صحافي، وضح من خلاله الحيثيات والاسباب و الداوفع لاتخاذ هذا القرار بعد تعرضه لمضايقات جمة وصلت الى حد منعه من اخد الكلمة ليعبر عن رأيه وتصوره نظرا لانزعاج الامين العام نبيل بن عبدالله من تدخلاته و مواقفه،مما دفع بأنس الدكالي الى مغادرة بعض اجتماعات المكتب السياسي  ليقاطعها كليا فيما بعد، نظرا لطريقة تدبيرها وادارتها من طرف الامين العام نبيل بن عبد الله.

و مما زاد الطينة بلة  بحسب ما صرح به أنس الدكالي، واجج غضب نبيل بنعبدالله الهزيمة التي مني بها اثناء انتخاب الكاتب العام للشبيبة الاشتراكية ، بعد أن اسفرت النتيجة عن فوز مرشح غير مرشح بنعبدالله لمنصب الكتابة العامة وهو ما اعتبره إهانة له.

و عبر انس الدكالي عن رغبته و اختيارته بالعمل الى جانب القواعد والضمائر الحية الحرة باللجنة المركزية للحزب بذل بقائه في جهاز المكتب السياسي الذي يعقد اجتماعاته و يصدر بلاغات موجهة في بعض الاحيان ،على حد تعبير أنس الدكالي، تصدر بطريقة انفرادية تغيب عنها الحنكة السياسية التشاركية، كما وقع في الاجتماع الاخير الذي اتخد فيه قرار الانسحاب من الحكومة.

و دعا انس الدكالي في ذات السياق الى عقد مؤتمر استثنائي بشكل مستعجل، لدراسة مستقبل الحزب الذي اختار الاصطفاف في المعارضة من اجل توضيح الاستراتيجية والرؤية المستقبلية التي سيعتمدها الحزب والذي تعرض لنكوص و انتكاسات قوية، افقدته مكانته في المشهد السياسي، الأمر الذي يستدعي يستدعي معها القيام بنقد ذاتي، ونكران الذات من اجل الوقوف على الاختلالات والتجاوزات والاخطاء الناجمة عن اقصاء الكفاءات وغياب الديمقراطية الداخلية والدقة والفاعلية في اتخاذ القررات.

استقالة أناس الدكالي ، يعتبرها المتتبعون للحياة السياسية ، مقدمة لحركة تصحيحية ذاخل حزب التقدم والإشتراكية ستتضح معالمها خلال الأسابيع القادمة.

error: Content is protected !!