نقابيون بميدلت يشجبون طرد العمال ويسجلون ملاحظاتهم على البريد والصحة والتعليم بالإقليم

أحمد بيضي

 

   ندد “الاتحاد المحلي لنقابات الاتحاد المغربي للشغل”، بميدلت، ب “المضايقات والتسريحات التي يتعرض لها عمال الشركات التي تشتغل بمشروع الطاقة الريحية، وآخرها طرد عمال شركةGMC “، مطالبا ب “تسوية وضعية هؤلاء العمال وتمتيعهم بحقوقهم المشروعة”، ومستنكرا ما وصفه ب “انحياز السلطات المحلية إلى جانب الباطرونا، وتهربها من معالجة الملفات المحالة عليها”، كما أعلن ذات الإطار النقابي عن “تنديده بطرد عامل بشركة بن ابريك اخوان لمطالبته بأبسط حقوقه الشغلية، والتي يحرم منها مجموعة من العاملين بالشركة، ومنها أساسا التصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”، على حد بيان تم تعميمه.

   ومن جهة أخرى، لم يفت الاتحاد المحلي لذات النقابة المطالبة ب “توفير التجهيزات والموارد البشرية لمواجهة تردي الأوضاع الصحية بالإقليم”، في حين عبر عن “استنكاره طريقة تدبير المرفق، ما أدى إلى أزمة بنيوية بالقطاع محليا”، بينما شدد على ضرورة تعزيز قطاع البريد بميدلت بالموارد البشرية لمواجهة الخصاص المهول على مستوى القطاع بالإقليم”، بحسب نص البيان.

   وعلى صعيد آخر، سجل الاتحاد المحلي للنقابة المذكورة ما طبع الدخول المدرسي، هذه السنة، من “تأخر وتخلف بالإقليم”، مع استنكاره “عملية تدبير الموارد البشرية، واعتماد بنية لاتربوية لحذف بعض المواد، أو تعميق الاكتظاظ، للتستر على أشباح”، مطالبا ب فتح تحقيق في تظلمات نساء ورجال التعليم في شأن “حركة تدبير الفائض والخصاص، وخصوصا بمجموعة مدارس تمايوست، مع إنصاف المتضررين ووقف مضايقاتهم”، وفق البيان.

    ويأتي البيان على هامش اجتماعين للمجلس الاقليمي  ل “الاتحاد المحلي لنقابات الاتحاد المغربي للشغل”، بميدلت، تم خلالهما استعراض الأوضاع المتردية التي انعكست سلبا على الطبقة العاملة، حيث حمل مراكز القرار كامل المسؤولية، والإعلان عن تضامنه المطلق مع عمال وعاملات الخدمة الأرضية بمطار محمد الخامس، ومطالبته بوقف الاعتقالات والمضايقات في صفوفهم، مقابل الاستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة، في حين ألح المجتمعون على التنديد بمحاولات تمرير القانون التكبيلي لحق الاضراب.

error: Content is protected !!