سر عودة ابن مريرت، اللاعب محسن أيت واحي، لفريق شباب أطلس خنيفرة

أنوار بريس

 

من يعرف اللاعب محسن أيت واحي في الميادين، سيدرك سر عودته بهذا الإصرار لخوض غمار المنافسات مستقلا ضمن فريقه، إذ من المؤكد أن “قوته الذهنية”، قبل البدنية، هي ما ساعده على الصمود وعدم الانهيار أمام وقع الإصابة الخطيرة التي تعرض لها، كما كانت هذه القوة بالنسبة إليه منبع الطاقة المتجددة التي حفزته على الصمود وتجاوز الشعور بالضعف والإحباط والاستسلام بعدما تقطع الرباط الصليبي لركبته اليمنى، خصوصا بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها بالرباط على يد الطبيب محمد زيدوح.

عزمه على العودة للميدان، مكنه من البقاء قويا دونما أي تأثر بالضغوط  النفسية الناتجة عن الإصابة التي تعرض لها، وجعله طيلة الستة أشهر لم يفقد ثقته في العودة داخل الآجال المحددة لمداعبة عشقه الأبدي للمستديرة الساحرة التي ضحى بالغالي والنفيس من أجل اتخاذها هدفه الأسمى في الحياة، والشيء الذي لا يجب التواني في الرقي بمستوى أدائه فيها.

العودة حتما ستكون لها بدون شك إضافة نوعية على نادي شباب أطلس خنيفرة، كما كان عليه الحال في الموسم الماضي، حينما التحق بالفارس الزياني خلال مرحلة الانتقالات الشتوية، قادما من نادي شباب مريرت بعقد يمتد لثلاث مواسم، ليسجل على رسميته ضمن تشكيلة الفريق، ويبصم بلمسته وإسهامه في تحسين نتائج الفريق، إذ منذ الأسبوع الأول لالتحاقه بالفريق كان قطعة مهمة في نظام لعب المدرب محمد المريني.

ويبذل اللاعب محسن مجهودا كبيرا للتدرب المستمر، ويعمل بذلك خارج التدريبات الرسمية للفرق التي يلعب لها على تطبيق برنامج شخصي مواز صارم للتدريب والعمل البدني، ما يجعله لاعبا مهما في وسط الميدان بعطائه السخي وبجودة أدائه المهمة، يساعده في ذلك لياقته وطراوته البدنية العالية، وميزة شخصيته الحازمة والمجدة، وإحساسه المتعاظم بالمسؤولية خصوصا أثناء  الركض على ركح المستديرة  بكل شغف وحماس مما يجعله يسجل دوما على أداء مميز خلال المقابلات التي لعبها بخنيفرة أو قبل ذلك بمريرت.

يبدو أن قوة اللاعب وتدريباته بفريقه، وفق برنامج خاص على تحسينها، منذ سماح الطبيب بعودته، والعناية التي أولاها له فريقه من مسيرين وطاقم تقني، ودعم عائلته الصغيرة وأصدقائه وقاعدة محبيه الواسعة، قد تشكل حافزا لانطلاقة جديدة لهذا اللاعب ليبصم على أداء جيد خلال قادم المباريات مع الفريق الزياني.

error: Content is protected !!