عبد الحميد الجماهري… هناك مشاريع كبرى مطروحة على طاولة الحكومة الجديدة

قال عبد الحميد الجماهري “إنه لا يمكن أن نتحدث عن هذه الحكومة بدون رجوع الى الخطاب الملكي المؤسس للتعديل، فجميع التعديلات منذ العهد الجديد كانت فيها دائما في منتصف الولاية الحكومية تعديلات”، مضيفا أن هذه المرة الاولى التي يطالب فيها جلالة الملك ويدعو الطبقة السياسية في دعوة صريحة بكل حمولتها إلى تعديل حكومي.

وأشار عبد الحميد الجماهري مدير النشر والتحرير بجريدة الاتحاد الاشتراكي، في برنامج اضاءات على قناه ميدي 1 تي في، إلى أن أفق الخطاب الملكي كان عاليا تحدث عن مشاريع جديدة وتوسيع طاقم الدولة سواء مؤسسات او إدارة وحمل دعوة شاملة بتنمية الموارد البشرية للدولة.

وأوضح، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن هذا التعديل الحكومي حمل تقليصين، الاول تقليص عددي وكمي وقد نجحت فيه الحكومة خاصة في الجانب المتعلق بالانفاق العمومي و ترشيد النفقات، مؤكدا أن التقليص السياسي لم يكن بالقدر الناجح وذلك لطبيعة الائتلاف أو الاغلبية الحكومية.

وأبرز عبد الحميد الجماهيري، أن مصطلح الكفاءة يجب ان يخضع لمعايير متعددة، فالكفاءة السياسية هي القدرة على اتخاذ القرار واقناع الراي العام وقوة الاقتراح، وهناك نجاعة وفعالية والقدرة على التدبير والتسيير والمعرفه نكون هنا أمام الكفاءة العلمية، وبالتالي يجب الجمع بينهما لتوفير ثقة السياسية المطلوبة يضيف المتحدث.

وذكر الجماهري، أنه ما هو مطروح اليوم على الحكومة يمكن تلخيصه في أربعة مشاريع، تتمثل في تنزيل القانون الاطار للتربية والتكوين الذي عرف خلافا داخل التشكيلة الحكومية، ثم الجهوي المتقدمة و اللاتمركز الاداري بالاضافة الى الحوار الاجتماعي توصيات المناظرة الوطنيه للجبايات و النهوض بالمنظومة الصحية التي تشكل هاجسا لدى المغاربة.

 

 

error: Content is protected !!