الانطلاقة الرسمية لمركز الفرصة الثانية للتمدرس والادماج السوسيو مهني بخنيفرة

أحمد بيضي

 

   تميزت الساحة التربوية بخنيفرة، عصر يوم الجمعة 18 أكتوبر 2019، بالإعلان عن الانطلاقة الرسمية ل “مركز المسيرة الخضراء لمدرسة الفرصة الثانية”، والمخصص لتمدرس الأطفال واليافعين غير الممدرسين، أو المنقطعين عن الدراسة، بغاية تكوينهم وإدماجهم في التعليم النظامي أو التكوين السوسيو – مهني والحياة العملية، وفق مشروع تأمين التمدرس الاستدراكي والرفع من نجاعة التربية غير النظامية، حيث تمت انطلاقة المركز في حضور مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والمدير الاقليمي للتربية الوطنية، إلى جانب الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس البلدي ورئيس مركب مؤسسات التكوين المهني، ورؤساء المصالح بالمديرية وأمهات وآباء التلاميذ.

    ويستهدف المركز، الذي من المبرمج أن تبلغ طاقته الاستيعابية 60 مستفيدا ومستفيدة، من الفئة العمرية المتراوحة بين 13 و18 سنة، ويزاوج برنامجه التكويني بين التأهيل التربوي لاكساب المستفيدين الكفايات الأساس والمستعرضة الضرورية للإدماج في التعليم النظامي أو التكوين المهني، مع التوجيه والمواكبة بالوسائل المتاحة في سبيل الإدماج السوسيو مهني بما يلائم احتياجات المستفيدين ومتطلبات النسيج الاقتصادي، علما أن المركز يأتي في إطار تنزيل برنامج عمل الوزارة الملتزم به أمام الملك يوم 17 شتنبر العام الماضي، ومقتضيات الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين 2015-2030، ومخطط عمل التعاون بين الوزارة الوصية ومنظمة “اليونيسف” بالمغرب.

    ووفق الورقة التقنية ل “مركز المسيرة الخضراء لمدرسة الفرصة الثانية من الجيل الجديد والادماج السوسيومهني”، المحدث بجوار مدرسة أزلو بخنيفرة، فإنجاز المشروع تم بشراكة مع “جمعية المسيرة للتنمية والثقافة”، بغلاف مالي قدره 497802,00 درهم، ومكونات بنيته تتشكل من ثلاث قاعات للتأهيل التربوي، وثلاث ورشات للاستئناس المهني، وسبع مرافق صحية، إضافة إلى فضاء للأنشطة الموازية وقاعة للعلاجات الأولية ومكتب لإدارة المركز، بينما أشرف الوفد الحاضر على توزيع محافظ دراسية على عدد من المستفيدين من المركز وقام بزيارة جماعية لمرافق هذا المركز وحجراته الدراسية وجنباته التي ما تجري بها ما تبقى من الأشغال.

error: Content is protected !!