حاملو الشهادات يتوعدون… إضراب وطني لمدة أسبوع قابل للتمديد و أشكال نضالية تصعيدية لأجل رفع الحيف

قرر الأساتذة حاملو الشهادات خوض إضراباً وطنيا لمدة أسبوع قابل للتمديد ابتداء من يوم الاثنين 2 دجنبر 2019 مع أشكال نضالية وصفت ب “غير مسبوقة” متمركزة بالرباط سيعلن عنها في حينها.

و جددت التنسيقية الوطنية للأساتذة حاملي الشهادات العليا  دعوتها للوزارة الوصية وللحكومة المغربية للتجاوب الفوري مع نضالاتها السلمية عبر فتح حوار جِدِّي يفضي إلى تمكين جميع حاملي الشهادات من حقهم العادل في الترقية وتغيير الإطار، كما ناشدت النقابات التعليمية والإطارات الحية كافةً للوقوف إلى جانبها وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة خاصة في هذه الظرفية الحرجة و فق بلاغ لها توصلت “أنوار بريس بنسخة منه”.

و أضافا البلاغ أنه، “في ظل الصمت غير المبرر لمسؤولي وزارة التربية الوطنية تجاه نداءات واحتجاجات التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات، والتي دامت أكثر من ثلاث سنوات متتالية، وبعد التلكؤ البائد في فتح حوار جِدّي ومسؤول يفضي إلى رفع الحيف والظلم عن جميع حاملي الشهادات بقطاع التربية الوطنية، وأمام الاستمرار في نهج سياستَيْ التعنت والإقصاء من هذا الحق العادل والمشروع الذي ظل مكتسبا منذ عقود طويلة، حيث كان جميع حاملي الشهادات بوزارة التربية الوطنية يحصلون على حقهم في الترقية وتغيير الإطار إلى غاية دجنبر 2015 من دون أن يطرح ذلك أدنى مشكلة. ونظرا لإغلاق الوزارة لباب الحوار في هذا الملف، ولجوئها بدل ذلك إلى لغة القمع والتنكيل واتباع سياسة التضييق على ممارسة حق الإضراب بالاقتطاعات التعسفية الخيالية من الأجور، واعتبار المضربين في حالة غياب في خرق سافر لمقتضيات الدستور المغربي ولجميع القوانين والمواثيق الدولية المصادق عليها من لدن المغرب. فإن التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية، وبعد أن استنفذت كافة المبادرات الودية وجميع الأشكال النضالية الإنذارية التي دامت منذ يناير 2016 من دون أن تجد آذانا صاغية، قررت الدخول في أشكال نضالية تصعيدية غير مسبوقة”.

و أعلنت التنسيقية في ذات البلاغ مطالبتها الحكومة المغربية ومعها وزارة التربية الوطنية بفتح حوار جدي ومسؤول يفضي إلى تسوية ملف حاملي الشهادات بقطاع التربية الوطنية تسوية شاملة وعادلة؛ محملة  الجهات المسؤولة جميع تبعات هذا التعنت واللامبالاة في الاستجابة الفورية لجميع مطالب حاملي الشهادات بقطاع التربية الوطنية؛

و ندد البلاغ  بكافة أشكال التضييق التي تمارسها الحكومة والوزارة الوصية على عموم المضربين والمضربات عبر شن حملة اقتطاعات تعسفية ظالمة واعتبار ممارسة حق الإضراب غياباً غير مبرر؛

داعيا  عموم حاملي الشهادات لخوض هذا البرنامج النضالي والذي تم تسطيره بناء على مقترحات وتوصيات المناضلين والمناضلات في الأقاليم والجها ت  و هو كالآتي :

– الأسبوع الأول: من 18 نونبر إلى 23 نونبر 2019

حملة إعلامية: مقالات تعريفية بالملف والمظلومية التي تطال حاملي الشهادات؛ حمل الشارات الحمر بمقرات العمل؛ هاشتاغات…

-الأسبوع الثاني: من 25 نونبر إلى 30 نونبر 2019:

الاستمرار في الحملة الاعلامية مع تنظيم ندوة صحفية بالرباط سيعلن عن مكانها وموعدها في بلاغ لاحق.

-الأسبوع الثالث: من 2 دجنبر إلى 7 دجنبر 2019

إضراب وطني مع أشكال نضالية تصعيدية ونوعية متمركزة بالرباط طيلة الأسبوع.

و أكدت التنسيقية، أن الإضراب الوطني هو قابل للتمديد، كما تعتزم الدخول في الإضراب الوطني المفتوح والمرفوق باعتصام متمركز بالرباط، خاصة مع استمرار الجهات المعنية في تعنتها وتجاهلها لنداءات واحتجاجات التنسيقية السلمية.

error: Content is protected !!