المركز الصحي لكهف النسور من دون طبيب والمندوبية تستعين بطبيب مؤقت في انتظار الوزارة

  • أحمد بيضي

 

  يعيش المركز الصحي بكهف النسور، بالجماعة الترابية سيدي لامين، إقليم خنيفرة، من دون طبيب رئيسي يتولى مهمة الفحص والاسعافات الأولية والعلاجات الضرورية لمرضى دواوير هذه المنطقة، وذلك بعد انتقال الطبيب السابق إلى خارج الاقليم، وعدم تعويضه بأي طبيب رئيسي آخر يحد من الأزمة التي يعانيها المركز، رغم كل الاتصالات التي قامت بها مندوبية الصحة في هذا الشأن، قبل لجوء هذه المندوبية الى إنقاذ الموقف بالاستعانة بطبيب استثنائي، ليومين في الأسبوع، رغم قلة اليد الطبية، إلى حين يتم تعيين طبيب رئيسي ورسمي.

   ومعلوم أن المركز الصحي المشار إليه يوفر الخدمات الصحية لأزيد من 17 ألف نسمة، ينضاف إليها ما يستقبله، خلال سوق الاثنين الاسبوعي، ومن الدواوير المحيطة بالمركز، مثل سيدي احساين، سيدي اعمرو، اهبارن، وبوخريص، وغالبية ساكنة هذه المناطق تعاني وضعية الفقر والهشاشة التي تحول بينها وبين توفير مصاريف وتكاليف التنقل أو اللجوء لأطباء القطاع الخاص، بالأحرى الاشارة للحالات المستعجلة، علما أن المركز الصحي المشار إليه يعد الوحيد من نوعه بتراب الجماعة حيث لم تتوقف الساكنة عن مناشدة الجهات المسؤولة للتدخل لدى وزارة الصحة من أجل الاسراع بتعيين طبيب رئيسي، طالما أن المندوبية تصطدم بتقاعس هذه الوزارة فتكتفي بالاستعانة بالطبيب المؤقت.

  ومن جهة أخرى، لم يفت بعض السكان الإشارة إلى مشكل يتعلق بمهمة فحص وتوليد النساء الحوامل، إذ بعد توفير طبيبتين مختصتين بالمركز، حدث أن غابت إحداهما في إجازة لوضع حملها، وكلما التزمت الثانية بالراحة الاجبارية لمدة عشرة أيام، يكثر الطلب على سيارات الجماعة والوقاية المدنية لنقل الحوامل نحو المركز الاستشفائي بخنيفرة، هذا الأخير الذي فات لمصلحته المعنية بخدمات التوليد أن ساءت الفهم، بمبرر أن كهف النسور بها هذه الخدمة الطبية، فتدخل المندوب الحالي لتبسيط الأمر.

error: Content is protected !!