“الجمعية الفرنسية – المغربية لأصدقاء الأطلس المتوسط” تدعو للتظاهر بباريس احتجاجا على حرق العلم المغربي

  • أحمد بيضي

 

   دعت “الجمعية الفرنسية-المغربية لأصدقاء الأطلس المتوسط”، ومقرها العاصمة الفرنسية باريس، كافة منخرطيها وعموم الجالية المغربية بأوروبا، إلى المشاركة المكثفة في ما أسمته ب “وقفة رد الاعتبار للعلم الوطني”، التي قررت تنظيمها، يوم الاحد 10 نونبر 2019، انطلاقا من الساعة الواحدة والنصف زوالا، بساحة طروكاديرو، وذلك تنديدا بإقدام “ناشطة مشبوهة” على إحراق العلم المغربي، قبل أسبوع، بإحدى المظاهرات وسط باريس الفرنسية.

   وتأتي الدعوة لهذه الوقفة، وفق بلاغ في الموضوع، على خلفية الاستياء البالغ الذي تابعت به الجمعية ما تم تداوله حول اقدام ما أسمتهم ب “بعض المرتزقة” على إحراق العلم الوطني المغربي بالعاصمة الفرنسية باريس”، مستنكرة الفعل العبثي “نظرا للمكانة الرمزية لهذا العلم الذي يعبر عن هوية وكينونة ملايين المغاربة عبر العالم”، يضيف البلاغ الذي توصلت به “أنوار بريس” من رئيس الجمعية، المنحدر من مدينة خنيفرة المغربية، مالكي بوعبيد.

   وفي ذات السياق، لم يفت بلاغ “الجمعية الفرنسية-المغربية لأصدقاء الأطلس المتوسط” إبراز مدى رفض مغاربة العالم ل “أن يكون العلم جزء من أية مؤامرة دنيئة، أو مزايدة حقيرة من طرف بعض المغرر بهم أو المرتزقة، أو عملاء مأمورين من جهات خارجية لاستعماله في أعمال لا وطنية ولا أخلاقية تمس بمقدسات وشعور المغاربة”، كما شددت الجمعية على ادانتها لهذه العملية التي وصفتها ب “الخرقاء”، وفق ذات البلاغ.

   وصلة بالموضوع، أكدت ذات الجمعية على كون العلم المغربي “جزء من هويتنا ووجودنا وكينونتنا، وكل مس به هو مس بكل المغاربة أينما وجدوا”، على حد نص البلاغ الذي أعلنت فيه الجمعية عن “الاحتفاظ بحقها في اتباع كافة السبل القانونية بالديار الفرنسية للرد على الفعل اللامسؤول الذي جرى القيام به على حساب المساس بشعور المغاربة”، مع “استعدادها التام لخوض ما يتطلبه الموقف من أشكال نضالية سلمية دفاعا عن مقدسات الأمة المغربية، وفي مقدمتها العلم المغربي”، يقول نص البلاغ.

error: Content is protected !!