خطاب المسيرة الخضراء: عبد الحميد جماهري… المغرب يريد أن يستوعب نفسه الجهوي وفق نموذج تنموي جديد وفي صلبه العمق الافريقي

الاقاليم الجنوبية قاعدة نحو إفريقيا ودورها مهم تجاه المغرب الكبير وهذا ما نصت عليه بنية الخطاب الملكي

أكد عبد الحميد الجماهري، أن خطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 44 للمسيرة الخضراء ينتمي الى جيل الخطب الجديدة، فهو خطاب تزامن مع الطابع الاحتفالي بمناسبة المسيرة الخضراء فبعودة الصحراء استعاد 59 من ترابه الوطني.

وأضاف عبد الحميد جماهري مدير النشر والتحرير لجريدة الاتحاد الاشتراكي خلال مشاركته في برنامج مباشرة معكم مساء الأربعاء 6 نونبر الجاري، أن المغرب يريد أن يستوعب نفسه الجهوي وفق نموذج تنموي جديد وفي صلبه العمق الافريقي، حيث تحظى منطقة سوس بأهمية كبرى وتلعب دورا جوهريا على الصعيد الاقليمي والجهوي.

وأشار عبد الحميد الجماهري، بخصوص الربط السككي الذي أعلن عنه جلالة الملك، أن هذا الربط سيخلق شروط أخرى لتحقيق التنمية للقطع مع اقتصادات كانت في غالبيتها لا تحقق أي تنمية أو تقدم، موضحا أن وجود الربط السككي و القطارات السريعة دليل على التقدم والتطور، فالاقاليم الجنوبية قاعدة نحو إفريقيا ودورها مهم تجاه المغرب الكبير وهذا ما نصت عليه بنية الخطاب.

وأوضح المتحدث، أنه ينبغي على الدولة أن تتكيف مع مبدأ الجهوية وليس العكس، وذلك لكي نعيد تعريف التراب فهي الحاضنة لمفهوم الحكم الذاتي، مشيرا في هذا الصدد الى الدعوة الصريحة واليد الممدودة التي أطلقها جلالة الملك تجاه الجارة الجزائر التي لم يتطور موقفها منذ 44 سنة ولازلت الدعوة قائمة، في ظل القرارات الأممية التي تقر بضرورة المغرب الكبير ويضمن الشغل للشباب ومجال الطاقة وغيرها.

وذكر الجماهري، أن هناك طاقات شابة كبيرة بالأساس يجب أن تغير وجه العالم وهذا أمر أصبح ممكن، فجيل الشباب كان مرجعا للتحرر وطاقات للعبور، قائلا الحضارات والمجتمعات التي لا تدفئها حرارة الشباب تموت من البرد.

error: Content is protected !!