تقرير رسمي يكشف معدل الإصابة بفيروس “السيدا” في المغرب

إيمان بنبرايم

أكدت المندوبية السامية للتخطيط، أن داء السيدا يبقى ضعيفا في المغرب، حيث يقدر انتشاره بـ 0,1 بالمائة، حسب التقديرات الأخيرة لوزارة الصحة والبرنامج الوطني لمحاربة داء فقدان المناعة المكتسبة.

وكشف التقرير الوطني الذي أعدته المندوبية، حول السكان والتنمية بالمغرب، أن العدد الإجمالي المتراكم للأشخاص الذين يعيشون بالفيروس يبلغ 13 ألف و 322، من بينهم 52 بالمائة من الحالات التي تم تسجيلها ما بين 2012 و نهاية يونيو 2017.

وتم تسجيل هذه الحالات التي تعيش بالفيروس في ثلاث جهات وهي : سوس- ماسة، الدارالبيضاء- سطات ثم مراكش – آسفي، ليوضح التقرير بهذا الخصوص أن معدل انتشار فيروس فقدان المناعة المكتسبة يقدر ب 1.3 في المائة بين مهنيات الجنس الإناث، و 4.3 في المائة بين الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال، و 8 بالمائة بين الأشخاص الذين يتعاطون للمخدرات عن طريق الحقن بالإبر.

وأشار التقرير، فيما يتعلق بمرض الملاريا، أنه انخفض معدل الإصابة بالمرض، حيث انتقل من 30 ألف حالة خلال سنة 1965، إلى حوالي 100 حالة في أواخر التسعينات، وأرجع التقرير ذلك إلى الجهود المبذولة لمكافحة هذا المرض من خلال البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا، حيث تم وضع استراتيجية تهدف إلى القضاء التام على الملاريا بالمغرب.

وقد تم الإبلاغ في هذا الصدد، عن أي حالات محلية منذ سنة 2005، مما مكن من اعتماد المغرب كبلد خالي من الملاريا من قبل منظمة الصحة العالمية سنة 2010.

وللإشارة فإن تقرير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز لسنة 2019، والذي صدر في مدينة إيشوي في جنوب إفريقيا،  سجل ما يقارب 770 ألف حالة وفاة في أنحاء العالم خلال سنة 2018، وقد أشار التقرير إلى أن هذه الأرقام تدق ناقوس الخطر.

وحسب منظمة الصحة العالمية بخصوص عدد الوفيات الناجمة بسبب الملاريا، أكدت المنظمة أنه يموت طفل في كل دقيقتين بسبب هذا المرض، في حين يبلغ عن أكثر من 200 مليون حالة جديدة من المرض سنويا، رغم مجهودات البلدان التي استطاعت أن تخفض بشكل كبير العدد الاجمالي لحالات الإصابة والوفيات، إلا أن التقدم المحرز في السنوات الأخيرة قد توقف، كما أن عدد حالات الملاريا في بعض البلدان بات يتزايد بشكل مثير للقلق.

error: Content is protected !!