القصاصون في “ملتقى فاس” يقترحون إدراج “القصة القصيرة جداً” ضمن جائزة المغرب والمناهج الدراسية

  • أحمد بيضي

 

   أسدل الستار على أشغال الدورة الثالثة ل”ملتقى فاس للقصة القصيرة جدا”، المنظم هذه السنة، تحت عنوان “السردي والشعري في القصة القصيرة جدا”، من طرف “جمعية مسارات للتنمية والمواطنة”، بشراكة مع “جمعية أكورا للثقافة والفنون”، ودعم من وزارة الثقافة، حيث دامت الأشغال على مدى ثلاثة أيام، الأحد، الاثنين والثلاثاء، 3، 4 و5 نونبر 2019، وتم فيها الاحتفاء بالتجربة القصصية لصاحب “سبعة أجراس”، “الإقامة في العلبة”، “قتل القطط”، و”في جبة بورخيس”، القاص حسن البقالي.

   وبعد مشاركتهم وتداولهم في إشكالات القصة القصيرة جدا، راهنا ومستقبلا، تم إصدار “بيان ملتقى فاس” مذيل بتوقيعات كاتبات وكتاب، ناقدات ونقاد القصة القصيرة جدا، المشاركين في هذا الملتقى، وضعوا فيه عدة توصيات ومقترحات من أجل “الإسهام في إشعاع القصة القصيرة جدا، والارتقاء بها بين القراء بمختلف أنواعهم، لما لها من تأثير على تحسين الذوق الفني والأدبي”، وأيضا للمساهمة في النهوض بها على الصعيد المحلي والجهوي والوطني والدولي.

    وفي هذا الصدد، اقترح موقعو “بيان ملتقى فاس” العمل على “إدراج القصة القصيرة جدا ضمن جائزة المغرب للكتاب، لما أصبح يشكله هذا الجنس الأدبي من أهمية واهتمام من لدن القراء والكتاب على السواء”، مع تقديم ملتمس لوزارة التربية الوطنية من أجل ضم ذات الجنس الأدبي ل “النصوص المقررة في المنهاج الدراسي لمختلف الأسلاك”، والمطالبة ب “إعلان يوم فاتح نونبر من كل سنة يوما وطنيا للقصة القصيرة جدا”، بحسب نص البيان.

    ولم يفت موقعي بيان الملتقى بالتالي اقتراح التقدم بملتمس للجهات الداعمة قصد “الرفع من الدعم المخصص لملتقى فاس للقصة القصيرة جدا، وذلك في ظل النجاحات الباهرة التي حققها هذا الملتقى بشهادة الجميع”، و”دعوة جامعة محمد بن عبد الله بفاس إلى مد جسور التعاون من أجل خلق مختبر للقصة القصيرة جدا يهتم بهذا الجنس الأدبي من حيث الإبداع والنقد والتنظير”، كما تم تتويج البيان بالدعوة إلى تنظيم مسابقة في القصة القصيرة جدا للأدباء الشباب.

    وعلى هامش الدورة الثالثة لملتقى فاس للقصة القصيرة جدا، والتي تم تنظيم أشغالها هذه السنة بمركز الحرية، في حضور عدد من المبدعين والنقاد والباحثين لهم مكانتهم الفكرية والنقدية في الساحة الثقافية المغربية، جرى توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين ممثلة الجمعية، ذة. سعاد الشنتوف، وممثلة مختبر البحث حول الثقافة والهجرة والنوع، التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية/ جامعة الحسن الثاني للدار البيضاء، دة. نجاة النرسي، من أجل التعاون والشراكة لتحقيق ما يجمع بينهما من أهداف ثقافية وفكرية.

error: Content is protected !!