بطل رياضة البيلياردو، أيوب بختاوي، ابن آيت إسحاق بخنيفرة، يفوز بالبطولة الإفريقية

أحمد بيضي

 

   في أكبر تظاهرة لرياضة البيلياردو بالقارة الافريقية، والتي جرى تنظيمها بمراكش، من 26 أكتوبر إلى 2 نونبر 2019، وسجلت مشاركة أزيد من 110 لاعبين من المغرب، جنوب أفريقيا، الجزائر، الكاميرون والسنغال، وغيرها، تمكن المغربي أيوب بختاوي من انتزاع لقب “بطل إفريقيا” في هذه الرياضة الانجليزية، وهو البطل الذي حفر اسمه في هذه الرياضة، داخل المغرب وخارجه، وسجل رصيدا حافلا على مدى عدة سنوات، قبل العام الجاري 2019، حيث فاز ببطولة الدوري المغربي Pro وفي اثنين من المنافسات الوطنية، وفي التصفيات النهائية لثلاث مرات عقب افتتاح حلبة اقصائيات البطولة الافريقية.

   وعن بطل رياضة البيلياردو Billiard، أيوب بختاوي، فيبلغ من العمر 27 سنة، وهو من شباب آيت اسحاق بإقليم خنيفرة، كان قد بدأ ممارسته لهذه الرياضة بمسقط رأسه منذ ثمان سنوات، ورغم مستواه فيها كان عاديا جدا، فقد تعلق بها لحد العشق المجنون، ذلك قبل انتقاله إلى مكناس لاستكمال دراسته الجامعية، ونيله الإجازة في شعبة الجغرافيا، موازاة مع حصوله على دبلوم في التكوين المهني، وفي تلك الفترات ظل يحتك بطلبة الحي الجامعي من هواة اللعبة المذكورة، ولم تكن الأمور سهلة، في البداية، بالنسبة إليه ولطموحاته، إذ كان عليه في كل الأحيان أن يشجع نفسه بنفسه في غياب آليات التشجيع والتحفيز.

   وكانت لأيوب بختاوي أول مشاركة في عام 2012 ببطولة المغرب، معتمدا على مهاراته في الفوز بالمراتب الأولى في النهائيات، وخلال عام 2014 فاز بالبطولة في اقصائيات جرى تنظيم أطوارها بأحد الأندية بمكناس، ليدفع بتحدياته نحو الفوز بالمثلث الذهبي في منافسات جرت عام 2017، وبعدها بسنة، أي في 2018، كان من الفائزين بتذكرة التأهل لبطولة العالم المنظمة ببرادفورد شمال أنجلترا، حيث تمكن من التفوق على عدد من ممارسي اللعبة، والحصول على الرتبة 32 ضمن الترتيب العالمي، ليتمكن بعدها من الفوز في أكبر بطولة نظمت ببرادفورد بمشاركة 12 دولة، منها إسكتلندا، انجلترا، المكسيك، ايرلندا، اسبانيا، اليونان، هولندا، السويد، الهند وغيرها.

   وبعد سنوات من قراره العيش في انجلترا، اختار العودة إلى وطنه الأم، حيث عمل مسيرا لنادي أنديانا ببني ملال يخص رياضة/ لعبة البيلياردو التي نجح في تصحيح صورتها وتطويرها بين شباب المدينة، وما تتطلبه من توازن وذكاء وصبر وأخلاق، مع إبراز دورها الوقائي في تعديل سلوك الأحداث ومواجهة الانحراف والضياع، وهي التي ما تزال المعلومات التاريخية الموثقة عن نشأتها بأوروبا متضاربة، وبعد تمكن أيوب من ترسيخ اسمه في عالم اللعبة، تعاقد مع ناد شهير بسلا، حيث يشتغل إلى حدود اليوم، وقد سجل رصيدا مهما على مدى مسيرته، ويطمح لتحقيق أفضل المراتب عالميا ورفع علم المغرب في المحافل الكونية.

error: Content is protected !!