اختتام “مهرجان أجلموس الرياضي” بتجديد الرهان على الفئات الصغرى كدعامة أساسية للمستقبل الرياضي

أحمد بيضي

 

    تحت شعار :“الاهتمام بالفئات الصغرى دعامة أساسية للارتقاء بالأداء الرياضي المحلي”، تميز المشهد التربوي الرياضي بأجلموس، إقليم خنيفرة، يوم الخميس 7 نونبر 2019، وموازاة مع ذكرى المسيرة الخضراء، بفعاليات النسخة الثانية للمهرجان الرياضي، المنظم من طرف “جمعية شباب أجلموس الرياضية”، بشراكة مع المجلس الجماعي، حيث تميز هذه السنة بمشاركة ثماني فرق من الصغار، تمثل مدارس كروية من إقليم خنيفرة، مدرسة أمل بويفولوسن، مدرسة نادي زيان الرياضي للفتيات، مدرسة شباب المسيرة بخنيفرة، ومدرسة نصر أمالو، نادي حد بوحسوسن، مدرسة شباب أجلموس 1، مدرسة شباب أجلموس 2، مدرسة تيغسالين.

    العرس الرياضي الذي حضره عدد من ممثلي الفعاليات الرياضية والجمعوية، وممثلي السلطات المحلية والمصالح الخارجية، افتتح ب “كرنفال” انطلق من مقر دار الشباب نحو الملعب القروي، عبارة عن مسيرة للمشاركين في المهرجان، والذي أبرز من خلاله الصغار عن طاقات ومواهب واعدة تستحق الكثير من الدعم والتحفيز، سيما في مرحلة عمرية تحتاج فيها الأجيال الناشئة لما ينبغي من الحس  والوعي الرياضي، وقد سجل المهرجان الرياضي ميلاد فريق جديد لمدرسة شباب أجلموس، ويتعلق الأمر بفريق لكرة القدم النسوية، أجرى مقابلة شيقة وممتعة ضد فريق فتيات زيان من خنيفرة.

    وعلى هامش المهرجان، تم توزيع مجموعة من الميداليات والشهادات والكؤوس على الرياضيين الصغار ومسؤوليهم ومؤطريهم، كما كان فرصة لجمعية شباب أجلموس الرياضية لتكريم فعاليات وجمعيات وشخصيات محلية وإقليمية، على أمل تنظيم النسخة القادمة بحضور مدارس كروية وطنية على ملاعب معشوشبة وبنية تحتية مناسبة، علما أن النسخة الثانية من “مهرجان أجلموس” سجلت تطورا لافتا من حيث عدد الصغار المشاركين، مقارنة مع النسخة الأولى التي لم يتجاوز عدد المشاركين فيها 90 فردا من البلدة ليرتفع العدد هذه السنة إلى نحو 250 فردا، ذكورا وإناثا، بإضافة مدينة خنيفرة وجماعات ترابية من الاقليم.

    وفي هذا الصدد، أوضح مصدر من المنظمين إلى أن الهدف من المهرجان، المنظم بكثير من المسؤولية والطموح والتفاؤل، هو الترفيه عن الفئات الصغرى وإشراكها وذويها في حياة الفرح، وتعميق القيم الرياضية في النفوس، ومن خلالها ترسيخ قيم المشاركة والانتماء، وقيم التعاون والتسامح وروح الفريق، بل واكتشاف المواهب الواعدة لرعايتها وصقلها واستثمارها لما تمثله من أمل المستقبل على المستوى الوطني والمحافل والملتقيات القارية، سيما أن النداءات لم تنقطع بخصوص العمل على تشجيع مثل هذه المبادرات التي تعتبر بحق رافعة أخرى للتنمية البشرية ولما يضمن الاستمرار في سياسة تطوير الرياضة ببلادنا.

error: Content is protected !!