ميدلت “مصدومة” على خلفية جريمة القتل التي راحت ضحيتها أم طفلين على يد زوجها

أحمد بيضي

 

    ماتزال أرجاء مدينة ميدلت تعيش على مخلفات الجريمة الرهيبة التي اهتز لها “حي إرومليل”، صباح الجمعة 15 نونبر 2019، والتي أقدم فيها أحد الأشخاص (إ.أ) على قتل زوجته (ح.ك)، باستعماله لمطرقة في ضربة مميتة على مستوى الرأس، تاركا إياها مضرجة في دمائها إلى أن لفظت أنفاسها الأخيرة، ما كان بديهيا أن يشكل صدمة وهلعا وسط الأسر والساكنة والجيران.  

    وكل المعطيات المتوفرة تفيد أن إقدام الزوج على تصفية زوجته تم إثر خلاف عميق بينهما، ما حمل الضحية إلى مغادرة بيت الزوجية نحو بيت والديها، ما ارتقى بغضب الزوج الذي ترصد بضحيته إلى أن تمكن من التسلل إلى مكانها، واقترف جريمته البشعة، بعد نقاش وتلاسن حادين بينهما، وربما تكون الزوجة قد ألحت على طلب الطلاق منه، بحسب مصدر عائلي، ولها منه طفل عمره أربع سنوات، وطفلة لا تتجاوز سنة ونصف من عمرها.

    وفور انتشار خبر الحادث، انتقلت عناصر الأمن، والشرطة العلمية والتقنية، والسلطة المحلية، إلى جانب وكيل الملك، إلى عين المكان الذي شهد تجمهرا كثيفا للساكنة، وجرى اعتقال الزوج (مياوم) على يد شرطة المدينة، بعد محاولة فرار فاشلة، أو أنه سلم نفسه كما جاء في رواية أخرى، ليتم وضعه تحت الحراسة النظرية، بينما جرى نقل جثة الضحية لمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لميدلت، بغاية إخضاعها للتشريح الطبي.

    وتفيد المعطيات الشخصية أن الزوجين لم تتعدى مدة زواجهما 4 سنوات، ويتداول الشارع المحلي أن الخلاف بين الزوجين كان قد اشتدت حدته إثر اكتشافه لمحادثات بخدمة “الواتساب” على هاتفها النقال، اعتبرها غرام وخيانة، بحسب بعض المقربين من العائلة، وكانت المصالح الأمنية قد فتحت تحقيقا موسعا في الواقعة الرهيبة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وتفاصيل الجريمة.

error: