السلطات الأمريكية تحتجز أزيد من مائة ألف طفل لأسباب متعلقة بالهجرة

كشفت دراسة للأمم المتحدة، الاثنين 18 نونبر، أن السلطات الأمريكية تحتجز لأسباب متعلقة بالهجرة أكثر من مائة ألف طفل بينهم قاصرون محتجزون مع ذويهم.

وقال مانفريد نوفاك، وهو أحد أبرز معدي “دراسة الأمم المتحدة العالمية بشأن الأطفال المحرومين من الحرية”، إن “الرقم الإجمالي للمحتجزين حاليا يبلغ 103 آلاف”.

وكشف أنه تم التوصل لهذا الرقم بناء على أحدث بيانات رسمية متوفرة وكذلك من مصادر أخرى “ذات مصداقية كبيرة”.

ووفق الدراسة التي نشرت الاثنين فإن 330 ألف طفل على الأقل من 80 بلدا محتجزون عالميا لأسباب متعلقة بالهجرة، ما يعني أن الولايات المتحدة تحتجز نحو ثلث العدد الإجمالي لهؤلاء الأطفال.

وقال نوفاك للصحافيين في جنيف إن “احتجاز الأطفال لأسباب متعلقة بالهجرة لا يمكن أن يعتبر على الإطلاق أنه يصب في صالح الأطفال. هناك دائما بدلائل متوفرة”.

وأوضح أن رقم الـ103 آلاف يشمل الأطفال الذين وصلوا إلى الحدود الأمريكية لا يرافقهم ذووهم، وكذا أولئك المحتجزين مع أقاربهم وأولئك الذين تم فصلهم عن ذويهم تمهيدا للاحتجاز.

error: Content is protected !!