حكومة سبتة المحتلة تناور لإعادة فتح معبر «طرخال2» والمغرب يتخد موقفا صارما

أيوب السعود 

فيما يبدو أنه مناورة من قبل حكومة سبتة المحتلة، لإعادة فتح معبر « طرخال 2 »  أمام ممتهني  ،التهريب المعيشي، حددت حكومة التغر المحتل، بشكل إنفرادي، بداية الأسبوع الجاري قبل أن تعلن من جديد تأجيل موعد فتح المعبر، والذي كانت قد حددته من قبل، اليوم الإثنين، بشكل أحادي في سياق مواصلة ممارسة الضغط على المغرب لإعادة فتحه في آقرب وقت وسط ضغط متزايد عليها من رجال الأعمال في المدينة المحتلة، الذين يراهنون على « الحمالات » لإنعاش نشاطهم التجاري.

يذكر أن  السلطات المغربية كانت قد نفت وجود تاريخ محدد لفتح المعبر بالرغم من التحركات، التي تقوم بها سلطات المدينة المحتلة لممارسة الضغط والإعلان بشكل منفرد عن تاريخ إعادة فتحه المعبر يوم الاثنين و الذي يصادف ذكرى استقلال المغرب.

وكان مرصد الشمال لحقوق الإنسان في بيان له قد أوضح في بيان له  أن النشاط التجاري بمعبر الموت طراخال 2، تستفيد منه سلطات المدينة المحتلة بالدرجة الأولى، من خلال إنعاش “اقتصادها” من وراء نشاط غير مشروع، وإغراق السوق المغربية ببضائع وسلع غذائية منتهية الصلاحية، وأخرى لا تستجيب للمعايير المعمول بها.

وشدد المرصد على ضرورة تنمية المنطقة من خلال توفير بدائل حقيقية عن التهريب بشتى أنواعه، تضمن الكرامة للسكان، ويكون لها وقع مباشر عليهم، مستنكرا صمت السلطات المحلية، والمؤسسات المنتخبة، والبرلمانيين إزاء الركود الاقتصادي، وعدم قدرتها على طرح بدائل حقيقية للنهوض بالمنطقة.

error: Content is protected !!