المنتدى الاقتصادي لجهة فاس مكناس من 4 إلى 6 دجنبر الجاري

نوفل المرس

تحت شعار “الشراكات المبتكرة وتآزر النمو“تعقد غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس ومؤسسة “المنتدى” الاقتصادي فاس-مكناس  الدورة “الثالثة” للمنتدى الاقتصادي لجهة فاس مكناس في الفترة الممتدة بين 4 و 6 دجنبر الجاري ،

ويهدف هذا الحدث حسب “منظميه” إلى خلق فضاء للحوار الضروري بالنسبة لجهة فاس – مكناس، وذلك استجابة لدعوة جلالة الملك محمد السادس من أجل إطلاق التفكير حول إيجاد نموذج تنموي جديد بمعية الشركاء المؤسساتيين، لاسيما مجلس الجهة، والمجلس الجماعي لمدينة فاس، والمجلس الجماعي لمكناس.

وفي هذا الصدد أوضح بدر الطاهري رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس رئيس ومؤسس مؤسسة “المنتدى” الاقتصادي فاس-مكناس أنه “ومن منطلق الاقتناع بضرورة توظيف البحث والتطوير في خدمة الشركات بالجهة، تم عقد شراكات مع عدة جامعات ومكونات المجتمع المدني، وتحديدا شبكة الكفاءات المغربية في الخارج، الذين تطوعوا لوضع خبراتهم رهن إشارة الشركات المهنية بجهة فاس-مكناس”، مشيرا إلى أن هناك مشاريع وشراكات مبتكرة توحد جميع هؤلاء المتدخلين ،واعتبر أن مشاركة الشركات والمجتمع المدني والمؤسسات المغربية والأجنبية في هذه المبادرة المتمثلة في المنتدى الاقتصادي فاس- مكناس، وضعت هذا الأخير على جدول الأعمال الدولي للعديد من المؤسسات والمهنيين ، كما أبرز السيد الطاهري مكانة الشباب في هذه النسخة ، المخصصة للابتكار في مجال السياحة، مؤكدا على أهمية المجال الرقمي في خدمة القطاع السياحي بالجهة ،وأوضح أيضا أن “عدد المسجلين في المنتدى فاجأ المنظمين، حيث تقدم مائة من الشباب الكفء  والمتحمس بمشاريع أنجزت خلال مدة وجيزة بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس- مكناس” ، ومع اتساع حجم المنتدى، ستقام في إطار برنامج “ارشبيلاغو” وشبكة “أوجين دولاكروا” العديد من الورشات القبلية في الثالث من دجنبر الجاري، بحضور وفد كبير من الاتحاد الأوروبي، وخمسين غرفة تجارية ووفود هامة من إفريقيا وآسيا ، ومن المقرر  أن يستضيف المنتدى هذا العام الاجتماع السابع للمدن الصديقة، والتي تربطها اتفاقيات توأمة مع فاس حول موضوع “مجالس المدن قاطرات لشراكات مبتكرة وللتنمية المستدامة”، مع تنظيم ندوة موضوعاتية بالتنسيق مع شبكة “أوجين دولاكروا”، وماراتون للابتكار للشباب ولقاءات للتكوين والتدريب في إطار البرنامج الأوروبي “أرشيبيلاغو”، بالإضافة إلى إجراء زيارات لمدينة إفران وجامعة الأخوين وموقعي وليلي وأكروبوليس ، وسيتم خلال هذه الدورة تكريم الغرف القنصلية الإفريقية الفرنسية مع التركيز على دورها في تنمية القطاع الخاص وتطوير الاقتصاد ، يذكر أن الدورة الأولى للمنتدى التي انعقدت حول موضوع ذي صلة بالذكاء الترابي، التقطيع الجهوي الجديد. وأطلقت هذه الدورة عملية تفكير في مهمة الجهة ومؤهلاتها واستعراض جاذبيتها، فيما جاءت الدورة الثانية بعد دعوة ملكية للإبداع الجماعي من أجل مضاعفة الأفكار والمشاريع، في إطار الاستمرارية حيث دعت المشاركين إلى تبني ثقافة الانخراط في مشروع حكامة ترابية جيدة. وشكلت دورتا 2017 و2018 أيضا فرصة للإبداع بالنسبة للجهة وفضاء للحوار والتقاسم بين صناع القرار المؤسساتيين والفاعلين الاقتصاديين.

error: Content is protected !!