مرضى داء السل يطالبون بافتحاص مالية مستشفى مولاي يوسف بالرباط

التازي أنوار

وجهت جمعية تنشط في مجال محاربة داء السل، رسالة إلى رئيس المجلس الأعلى للحسابات ادريس جطو تكشف فيها، أن إدارة مستشفى مولاي يوسف بالرباط استخلصت و مازالت  تستخلص أموالا من مرضى داء السل دون موجب حق من أجل الاستفادة من التحاليل المخبرية والتشخيص بالأشعة.

و أوضحت الرسالة، أنه تم استخلاص اموال عن الاستشفاء بفرض 1500 درهم كتسبيق عند ولوج المريض الى مصلحة الاستشفاء، يتم بعدها استخلاص القيمة المفوترة عند مغادرته المستشفى، مشيرة إلى ان احتجاج الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل وهيئات حقوقية  دفع بالوزارة الوصية  الى  التدخل و منع هذا القرار الجائر والظالم في حق مواطنين مرضى فقراء معوزين،

و أكد المصدر ذاته، أنه مازالت الى حدود الساعة تفرض رسومات قبلية على التشخيص بالأشعة والتحاليل المخبرية دون موجب حق علما أن التشخيص والاستشفاء والعلاج لمرضى داء السل هو مجاني تتحمل فيه وزارة الصحة حسب برنامجها الوطني لمحاربة داء السل مجمل المصاريف والتكاليف فضلا عن الدعم المرصود لهذا الوباء من طرف الصندوق العالمي لمكافحة داء السيدا والسل والملاريا بغرض القضاء عليه في افق سنة 2030 حسب اهداف التنمية المستدامة التي تم تسطيرها سنة 2015 .

ودعا المصدر نفسه، المجلس الأعلى للحسابات إلى افتحاص والتدقيق في ظروف تسيير المستشفى خاصة وأن مصالح هذا الأخير شهدت ترميمات لسنوات عدة بطريقة متكررة مما يطرح عدة نقط استفهام في كيفية تدبير مالية المستشفى المذكور، و تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وتخليق المرفق.

و كان وزير الصحة خالد أيت الطالب قد وجه مراسلة إلى المسؤولين المركزيين والجهويين ومدراء المراكز الاستشفائية والإقليمية والجهوية، بشأن كيفية التعامل مع الحالات المستعجلة، يدعوهم فيها الى منع اشتراط الأداء قبل التكفل بالحالات المتسمة بالاستعجال تتطلب عناية بالغة ومجهودات في تقديم الإسعافات الضرورية وتأمين العلاج لها بأكثر ما يمكن من السرعة والنجاعة، دون إلزام المرضى بالأداء.

error: Content is protected !!