في “معركة اللاعودة” الأساتذة حاملو الشهادات يواصلون إعتصامهم للأسبوع الثاني بالرباط

محمد الحاجي

بعد اقتحامهم مقر وزارة التربية الوطنية و مديرية الموراد البشرية بالعاصمة الرباط في أسبوعهم الأول بناء على برنامج نضالي سطره المجلس الوطني للأساتذة حاملي الشهادات العليا، قررت تنسيقيتهم تمدد إضرابها الوطني لأسبوع ثان من 9 دجنبر إلى 14 دجنبر 2019 مع الاعتصام بشوارع الرباط.

ونددت التنسيقية في بلاغ لها توصل “أنوار بريس” بنسخة منه، بما أسمته ب”القمع الهمجي” الذي يتعرض له مناضلوها ومناضلاتها بشكل ممنهج ومقصود بشوارع الرباط.
وجددت دعوتها وزارة التربية الوطنية ومعها الحكومة المغربية للتعجيل بتسوية ملف حاملي الشهادات بقطاع التربية الوطنية، معبرة في ذات البلاغ عن رفضها القاطع لمقترح 25 فبراير 2019 وتعتبره مناورة مكشوفة لضرب وحدة صف حاملي الشهادات.

و تخوض التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات منذ 2 دجنبر 2019، محطة نضالية مفصلية في تاريخ نضالاتها التي انطلقت بداية 2016. وعوض أن تتجاوب وزارة التربية الوطنية ومعها الحكومة المغربية إيجابا مع هذه النضالات السلمية المسؤولة، وتعمل جادة على وضع حد لهذا الاحتقان بقطاع التعليم بفتح حوار جدي يفضي إلى تسوية هذا الملف العادل، فضلت الاستمرار في تعنتها ونهج سياسة الآذان الصماء، بالإضافة إلى تسخير الأجهزة البوليسية لقمع مسيراتها ومنع جميع أشكالها النضالية السلمية بالرباط وفق لغة البلاغ.

و استنكر المصدر ذاته ،الاستمرار في التعنت في فتح حوار جدي وحقيقي يفضي إلى تسوية ملف حاملي الشهادات بقطاع التربية الوطنية تسوية شاملة وعادلة على غرار جميع الأفواج قبل سنة 2015.

و أكد حاملو الشهادات العليا عزمهم تمديد الإضراب لأسبوع ثالث ورابع وخامس… مع المرابطة والاعتصام بشوارع الرباط إلى حين رفع كافة أشكال الحيف والإقصاء عن جميع الأساتذة حاملي الشهادات، حتى تحقيق الترقية وتغيير الإطار لجميع موظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات وبأثر رجعي إداري ومالي ابتداء من يناير 2016.

و ناشد الأساتذة حاملو الشهادات العليا، القوى الحية كافة والإطارات النقابية جميعها لدعمها والوقوف إلى جانبها في هذه الفترة الحاسمة التي تعرفها نضالاتها.

error: Content is protected !!