والي بنك المغرب يحذر من مخاطر التكنولوجيات الثورية مع تسارع التعامل الرقمي في الخدمات المالية

أنوار بريس 

أبرز والي بنك المغرب أن المخاطر الناتجة عن التكنولوجيات الثورية في تنام مستمر، خاصة مع تزايد وتسارع التعامل الرقمي في الخدمات المالية، مشيرا بالأساس إلى مخاطر استعمال التكنولوجيات المعلوماتية بغرض غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والمخاطر المتعلقة بحماية المستهلكين، إلى جانب تزايد الهجمات الإلكترونية التي تستهدف القطاع المالي.

وسلط  عبد اللطيف الجواهري، الضوء، الإثنين بالرباط، على التداعيات والتأثيرات الجذرية” للتحول الرقمي وللإبداعات التكنولوجية على القطاع المالي الإفريقي.

ودعا  الجواهري، في كلمة بمناسبة النسخة الثالثة للمنتدى الإقليمي رفيع المستوى حول الاستقرار المالي، النظام المالي الإفريقي إلى التكيف باستمرار من أجل مواجهة المخاطر الناشئة والتصدي لمكامن الضعف التي تهدد الاستقرار المالي.

وأشار والي بنك المغرب إلى أن السلطات المالية بالمغرب قامت سنة 2018 بإعداد خارطة طريق لمراقبة المخاطر الإلكترونية داخل النظام المالي الوطني، استنادا إلى المعايير الدولية المعمول بها، مبرزا أنه يجري حاليا تشخيص مدى نضج المؤسسات المالية في مجال الأمن الإلكتروني تبعا لنهج متضافر بين السلطات التنظيمية الثلاث.

وأضاف أن بروز التكنولوجيا المالية وتكنولوجيا التأمين واستعمال البيانات الضخمة، وطرق التمويل البديلة “التمويل الجماعي”، وتطوير الأداء بواسطة الهاتف النقال، واستعمال قواعد البيانات المتسلسلة، كلها أمثلة تعكس مدى توغل هذه الابتكارات في قطاع البنوك والتأمينات وأسواق الرساميل.

error: Content is protected !!