تحقيقات في غموض “تخريب أشجار زيتون” بثانوية محمد السادس التأهيلية بخنيفرة

أنوار بريس

 

   أفاد عدد من أساتذة وأطر ثانوية محمد السادس التأهيلية، بخنيفرة، أنهم ينتظرون “نتائج التحقيق” الذي قامت به لجنة من المديرية الإقليمية للتربية الوطنية، يوم الثلاثاء الماضي عاشر دجنبر 2019، في شأن ما تم وصفه ب “المجزرة البيئية”، المتمثلة في عملية التخريب والاجتثاث التي طالت شجر الزيتون المتواجد داخل المؤسسة، من خلال “صفقة غامضة” استفاد منها شخص أو أشخاص.

    وكانت لجنة التحقيق قد وقفت على أثار عملية “التخريب”، واستمعت لبعض الأطر الإدارية، في سبيل تعميق البحث في الحيثيات البيئية والمالية للفعل، وتحديد المسؤوليات، ولم يتأكد بعد ما تداولته بعض الأوساط المطلعة حول ما يفيد بوجود “ارتباك واضح بين بعض الخاضعين للتحقيق لغياب وثائق تبريرية”، علاوة على “تسجيل ما تم وصفه بأساليب من الهروب إلى الأمام” ومحاولات التملص من المسؤولية”، حسب ذات المصادر.

   وصلة بالموضوع، سجلت مصادر الجريدة ما تم تداوله من أنباء بعد عملية التخريب، ومن ذلك ما قيل حول “استخدام تلاميذ نزلاء داخلية المؤسسة في العملية”، ما كان بديهيا أن يتم التعليق عليه ب “الخرق الخطير والمغامرة بالسلامة الجسدية للتلاميذ”، سيما أن القطع “تم بالمناشير”، بحسب ذات المصادر التي ساهمت في تعميم بعض الصور بتعاليق من قبيل أن قطع الأشجار “طال الأغصان الكبيرة لبيع حطبها أو للتدفئة”.

   ومعلوم أن عملية قطع أشجار الزيتون بالمؤسسة، انتشرت صورها على مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة كبيرة، وأثارت استياء العديد من الفعاليات المهتمة، بمن فيها قدماء تلاميذ المؤسسة ممن شاركوا في غرس هذه الأشجار وسقيها، في حين لم يفت وقتها أساتذة هذه المؤسسة تنظيم وقفات احتجاجية تنديدا بالعملية التخريبية، وما صاحبها من تداعيات وتساؤلات.  

 

error: