الصويرة تحتفل بتصنيف اليونيسكو موسيقى كناوة تراثا لاماديا للإنسانية

عبد العالي خلاد

اجواء احتفالية عاشتها مدينة الصويرة يوم السبت 14 دجنبر 2019 بمناسبة تصنيف منظمة اليونيسكو موسيقى كناوة تراثا لاماديا للإنسانية من طرف  جمعيتها العامة المنعقدة بحر الأسبوع الحالي  ببوغوطا بكولومبيا.

اندري ازولاي مستشار الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موكادور، اعتبر  تصنيف موسيقى كناوة تراثا عالميا لاماديا للإنسانية انجازا رائعا لكناوة المغرب الذين اصبح تاريخهم، وتراثهم جزءا من لائحة التراث اللامادي لليونيسكو.

” هذا الاعتراف من طرف المنتظم الدولي  بكونية المغرب وبثرائه الثقافي الاستثنائي تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس ، يعيد  الاعتبار للالتزام الطليعي والمتبصر لمدينة الرياح التي بنت انبعاثها على عمق تراثنا. تراث له موهبة المزج بين الحداثة و التفرد المثالي لذاكراتنا المتعايشة” يؤكد اندري ازولاي الذي يرى ان مهرجان كناوة موسيقى العالم.ومنذ ميلاده، سمح للصويرة باللعب في نادي الكبار. ازولاي استعاد تصنيف موكادور قبل أسابيع من طرف اليونيسكو على لائحة المدن الأكثر ابداعا في العالم.معتبرا أن هذا  المكسب المزدوج يصالح مدينة الصويرة مع انوار تاريخها المجيد من أجل تاريخ جديد وواعد.

استعراض لمختلف الفرق الكناوية جاب المدينة العتيقة للصويرة ناثرا ايقاعات والوان الفرحة في الارجاء التي حج إليها عشاق هذا التراث الانساني المتفرد يتقدمهما اندري ازولاي ونايلة التازي.

نايلة التازي،منتجة مهرجان كناوة موسيقى العالم،رئيسة فيدرالية صناعات الثقافة والإبداع،وعضو لجنة التربية الثقافة والقضايا الإجتماعية بمجلس المستشارين، كانت قد صرحت للجريد شهر يونيو المنصرم ،جوابا على سؤال في شأن مشروع طلب تسجيل الثقافة الكناوية تراثا عالميا لا ماديا للإنسانية من طرف منظمة اليونيسكو.  من طرف جمعية يارما كناوة ووزارة الثقافة، بأن الطلب  تم التعبير عنه منذ عشر سنوات لدى وزارة الثقافة.  بحيث تعبأ وزير الثقافة السابق من أجل إيداع الملف لدى لجنة اليونيسكو والدفاع عنه.

” إن الحفاظ على هذا التراث الثقافي اللامادي ضمانة لمروره إلى الأجيال المستقبلية. ستتم صيانته في بعده الأصيل الذي يستمر ويتجدد كذلك من خلال الإبداع. هذا الاعتراف ضروري لأنه سيلزم الدولة ومختلف الأطراف المعنية باعتماد سياسات وإحداث مؤسسات تعنى بهذا التراث وتدعم استدامته. مع تشجيع البحث واتخاذ إجراءات الصيانة المناسبة. هذه الإجراءات تتم بالضرورة بمشاركة حاملي التراث وهم الكناويون بطبيعة الحال. كما أن هذه المسألة ستتيح إمكانية طلب دعم صندوق صيانة التراث الثقافي اللامادي الذي تموله الدول الأعضاء في منظمة اليونيسكو.هذه خطوات أساسية من أجل صيانة هذا التراث وهي في نفس الوقت تخدم هدفا عاما يتمثل في تنمية مستدامة متمركزة حول الإنسان” حسب نايلة التازي دائما.

error: Content is protected !!