ندوة فكرية بالدار البيضاء تسلط الضوء على المسار الغيواني

احتضن مركب مولاي رشيد نهاية الأسبوع ندوة فكرية بعنوان “الأغنية الغيوانية الحال و المآل” شارك فيها ثلة من الباحثين و الإعلاميين بينهم الدكتور حسن حبيبي و عبد الله لوغشيت  و عزيز المجدوب بالإضافة إلة فنانين ساهموا في بحر الغيوان ، بينهم عمر الدخوش و احمد الروداني عن المجموعة الرائدة”تكادة” و عبد الكريم القسبيجي الصوت الطروب لمجموعة جيل جيلالة و سفير الأغنية الأمازيغية مولاي محمد الدامو ن بالإضافة إلى أحمد واحمان المعروف ببلحاج الذي يعد داكرة حية لفن الأغنية الغيوانية و أطر هذه الندوة  الزميل الصحفي و الكاتب العربي رياض .

الندوة التي نظمتها جمعية العاشقين للفنون الشعبية برئاسة الأستاذ محمد المبشور بشراكة مع مجلس مقاطعة سيدي عثمان ، كانت مناسبة سلط خلالها المشاركون ، الضوء على مسار الأغنية المجموعاتية و من خلالها مسار الأغنية المغربية و المسرح المغربي عموما.

كما كانت مناسبة ، اطلع فيها الشباب الحاضر، على جزء من العطاء الفني المغربي ، و منها أساسا تجربة الفنان الأمازيغي “الحاج بلعيد” و علاقته بمحمد عبد الوهاب، و كيف دون رحلته إلى الحج عبر البر و لقن كيفية الحج للمستمعين عبر الأغنية من خلال المدياع ، في أوائل القرن الماضي.

أيضا اطلع الجمهور الحاضر ، على أسرار أغنية الصينية ، حيث حكى الفنانان”عمر الدخوش و أحمد الروداني” ، كيف اقتبس العربي باطما هذه الأغنية من “با سلام” ، و بأن الروداني هو من دونها بالقلم.

عقب هذه الندوة كان لجمهور مركب مولاي رشيد موعد مع سهرة فنية ، احتفاء بمتقاعدي مقاطعة مولاي رشيد ، شاركت فيها جيل ديلالة و الفنان محمد دامو.

و قد عبر رئيس مقاطعة سيدي عثمان عن استعداد المجلس لفتح الباب أمام ندوات فكرية و ثقافية يسهم فيها الجميع دعما من المقاطعة للمعرفة و التكوين.

error: Content is protected !!