مختصون وفاعلون يناقشون بمراكش مساهمة نظم المعلومات في نجاعة الأداء الاستشفائي

انكب ثلة من الأطر الصحية والاستشفائية، خلال يوم دراسي اليوم السبت 11 يناير بمراكش، على تدارس السبل الكفيلة بالرفع من نجاعة أداء المراكز الاستشفائية الجامعية، وذلك عبر التوظيف الآمن والفعال لوسائل التكنولوجيا الحديثة بهذه المراكز.

وشدد المتدخلون، في الجلسة الافتتاحية لهذا اللقاء، المنظم بين 10 و12 يناير الجاري من قبل جمعية متصرفي المركز الاستشفائي ابن سينا تحت شعار “نظم المعلومات بالمراكز الاستشفائية بالمغرب .. نحو ترسيخ نجاعة الأداء الاستشفائي”، على أهمية هذه المراكز الاستشفائية باعتبارها رافعات لتنفيذ السياسة العامة للدولة في مجال الصحة. 

وأبرزوا، أنه انطلاقا من المهام الموكولة إلى هذه المراكز، تجد هذه الأخيرة نفسها أمام تحديات ثورة الاقتصاد الرقمي والممثلة أساسا، في الإدماج الفعال لتكنولوجيات الإعلام والاتصال، موضحين أن هذه التكنولوجيات والانتشار الواسع لخدماتها، يفترض فيها التدبير الآمن للمداخيل والسيطرة على تدفقات العلاجات والمرضى والوسائل والموارد، وكذا تأمين ممارسة الطب وإنتاج العلاجات. 

ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، دعا المشاركون إلى إيلاء أهمية قصوى لأداتين أساسيتين تتجلى الأولى في تطوير نظام معلوماتي ناجع، فيما ترتبط الثانية باعتماد وظيفة اليقظة التكنولوجية.

ومن المنتظر أن تسفر أشغال اليوم الدراسي عن تقديم حصيلة من التوصيات والمقترحات التي من شأنها دعم هذه المؤسسات في اتخاذ القرارات الملائمة بناء على إمكانيات وأداء نظم المعلومات.

ويعتبر هذا اللقاء فرصة مواتية لمختلف مهنيي الصحة من أجل تبادل الخبرات في هذا المجال وتدارس رهانات وتحديات نظم المعلومات بالنسبة لسيرورة عمل المؤسسات الاستشفائية الجامعية بالمغرب.

error: Content is protected !!