أمريكا تطرد عشرة متدربين عسكريين سعوديين لهذه الأسباب

ذكرت وسائل إعلام أميركية السبت 11 يناير أن الولايات المتحدة ستطرد عشرة طلاب عسكريين سعوديين على الأقل متهمين بالارتباط بجماعات متطرفة أو حيازة مواد على صلة باستغلال الأطفال جنسيا، في خطوة تعقب التحقيق بشأن عملية إطلاق النار التي نفذها متدرب سعودي في فلوريدا.

ورغم أن المتدربين الذين سيتم طردهم غير متهمين بمساعدة القائم بالهجوم، إلا أنه تم الكشف بأنهم على ارتباط بمجموعات متطرفة أو يمتلكون مواد إباحية تتعلق بالأطفال، بحسب ما ذكرت شبكة “سي إن إن”.

بدورها، أشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن التحقيق الذي أجراه مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) توصل إلى أن عددا منهم لم يبلغ عن سلوكيات المهاجم المثيرة للقلق قبل الهجوم.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية في منتصف دجنبر الماضي أنها أجرت تحر يات بشأن جميع العناصر العسكريين السعوديين الذين يتلقون تدريبات في الولايات المتحدة حاليا، لكنها لم تعثر على أي “سيناريو لتهديد فوري”.

وعلق مسؤولو وزارة الدفاع التدريب العملي للطلبة العسكريين السعوديين في الولايات المتحدة عقب الهجوم بينما أبقوا على الدروس النظرية.

وكان الملازم في سلاح الجو الملكي البالغ 21 عاما مسلحا بمسدس من طراز “غلوك” عيار 9 ملم اشتراه بشكل قانوني، وذكرت تقارير أنه نشر بيانا قصيرا على تويتر قبل الحادث قال فيه إن أميركا “تحولت الى دولة شر”.

وأوردت “واشنطن بوست” أن “إف بي آي” طلب من شركة آبل مساعدته في الوصول إلى هاتفي الشمراني من طراز “آي فون”، وهو أمر لا تزال الشركة ترفض القيام به.

وذكرت “آبل” أنها ساعدت الوكالة الاستخباراتية عبر مشاركة معلومات مرتبطة بالقضية كانت مخزنة في الحيز السحابي “كلاود” التابع للشمراني.

ويتلقى نحو 5000 عسكري من أنحاء العالم تدريبات في الولايات المتحدة، بينهم قرابة 850 سعوديا.

error: Content is protected !!