تعنيف تلميذة بتارودانت… الأستاذ ينفي و الوزارة تبرئه و برلمانية تطالب ب”أقصى العقوبات”

محمد الحاجي

نفى الأستاذ “ب .بوجمعة” تعنيف تلميذة تارودانت ،الأمر الذي دفع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتارودانت بشأنها، إلى إرسال لجنة للمدرسة التي تدرس بها التلميذة من أجل البحث في ملابسات ما وقع، فيما قامت مصالح الدرك الملكي بالاستماع إلى التلميذة.

و حسب تصريح الأستاذ المتهم فقد لا حظ أثار كدمات على التلميذة و عند استفسارها قالت إن أمها من عنفتها، و أضاف في ذات التصريح أنه تواصل بشكل مباشر مع أسرة الطفلة بخصوص هذا الأمر و نبه أمها إلى هاته الممارسة السيئة دون أن يكون له دخل في ذلك

و في بلاغ لها- توصلت “أنوار بريس” بنسخة منه- أوضحت المديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت، أنها بمجرد علمها بالواقعة، قامت باستفسار مدير المؤسسة عن الأمر، والذي قام بدوره باستفسار الأستاذ المعني، حيث نفى هذا الأخير المسألة بشكل قاطع، مضيفا أن أم التلميذة هي من فعلت ذلك، حسب تصريح التلميذة، يقول البلاغ.

وأشارت المديرية إلى أنها تتوفر على رسالة توضيح من مدير المؤسسة وجواب الأستاذ المعني بنفي الواقعة، موضحة أنها بعثت لجنة رباعية مشكلة من أطر المراقبة التربوية والمسؤول عن المرصد الإقليمي لمناهضة العنف بالوسط المدرسي، لإجراء بحث عميق في الموضوع.

ووفق المصدر ذاته، فإن مدير المؤسسة والأستاذ المعني قاما بوضع شكايتين لدى الدرك الملكي لفتح تحقيق باتجاه الفاعل الحقيقي، وكذا المسؤول عن اتهام الأستاذ ومن خلاله المؤسسة، حسب تعبير البلاغ.

المديرية الإقليمية أشارت إلى أنها “عازمة على السير قدما في بحثها حتى استجلاء الحقيقة كاملة وترتيب الجزاءات إن تعلقت بأحد أطرها التعليمية، أو المتابعة القضائية إن ثبت أن في الأمر تلفيق وتجن على أطرها وحرمتها التربوية

وأضاف البلاغ أن المديرية “ستعمل على نشر كل جديد عن الموضوع في حينه تنويرا للرأي العام محليا وجهويا ووطنيا، في احترام تام للحق في الوصول للمعلومة، وحفاظا على سمعة المؤسسة التعليمية ورسالتها النبيلة التي تنبذ العنف بكل أشكاله”.
وفي ذات السياق، خلف سؤال من برلمانية عن حزب التقدم و الاشتراكية عن واقعة تعنيف التلميذة استياء كبيرا لدى عموم متتبعي الفضاء الأزرق و رجال التعليم على الخصوص، أزرق و رجال التعليم على الخصوص، إذ و في تحامل مجاني طالبت الوزير بإنزال عقوبة قاسية على الأستاذ دون أن تتحقق من الحادث و متهمة في نفس الوقت بأنه يبرر فشله في رسالته التربوية ، كأنها مفتشة زارته في فصله يقول معلق على ما وصفه بسؤال غبي.

و انتشر هاشتاغ “الأستاذ ماشي حيط قصير” يدعو إلى احترام و تقدير مهنة ومهمة التدريس ، خصوصا مع الأحداث المتتالية التي تهدف إلى النيل منه و من وضعه الإعتباري داخل المجتمع ، كوصفه بالمتسول في برنامج فكاهي و اتهامه بالتعنيف و غير ذلك

error: Content is protected !!