الحرب بليبيا تؤزم وضع المهاجرين من بينهم مغاربة

أعاد تأزم الأوضاع الأمنية في ليبيا ملف المهاجرين العالقين في البلد، وبينهم مواطنين مغاربة، إلى واجهة الأحداث، خاصة بعد مقتل مهاجرين إريتريين بالعاصمة طرابلس، في ظروف مازالت غامضة.

وأفادت مصادر إعلامية أن المهاجرين الإريتريين كانا من بين المقيمين داخل مركز التجميع والمغادرة، من مجموعة مهاجري مركز أبو سليم، الذين كانوا قد وفدوا إلى مركز التجميع والمغادرة في طرابلس قبل بضعة أشهر.

وتابعت المصادر ذاتها أن الشابان الإريتريان كانا يحاولان شراء بعض الطعام لزملائهما، ولكن يبدوا أنهما تعرضا لعملية سرقة من قبل مسلحين ليبيين، انتهت بقتلهما.

ويشار إلى أنه سبق لعدد كبير من المهاجرون العالقين في ليبيا، أن حوصروا مرارا وسط تبادل لإطلاق النار أثناء الاشتباكات في طرابلس، خاصة أن معسكر أبو سليم يقع جنوب العاصمة طرابلس، بالقرب من جبهات القتال.

وتعتبر ليبيا، التي يوجد بها نحو 640 ألف مهاجر، واحدة من نقاط المغادرة الرئيسية للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا. ودأبت قوارب مكدسة بالمهاجرين على المغادرة من ساحلها الشمالي الغربي، غير أن عدد من يحاولون العبور تراجع بشدة منذ منتصف 2017.

error: