خبراء يتدراسون بالرباط سبل النهوض بتنمية مستدامة للموارد الحيوانية

شكل النهوض بالتنمية المستدامة التي تهتم بالموارد الحيوانية محور ندوة دولية نظمت، اليوم الاثنين 20 يناير بالرباط ، من طرف المعهد الوطني للبحث الزراعي، بحضور صناع قرار ومهنيين وفاعلين في التنمية من آفاق مختلفة.

وهدفت الندوة التي تمحورت حول كيفية الحفاظ على الموارد الجينية الحيوانية وآفاق التنمية المستدامة لتربية الماشية بالمغرب، تبادل الرؤى والأفكار بخصوص مقاربات جديدة من أجل تحقيق تربية أفضل للمواشي.

وكانت الندوة مناسبة لإطلاق مشروع البحث (آش 2020) للاتحاد الاوربي الذي يحمل اسم (إماج) ويضم 28 شريكا وكلهم مؤسسات بحثية ضمنها المعهد الوطني للبحث الزراعي، والذي يسعى إلى استغلال أفضل للموارد الجينية الحيوانية والحفاظ عليها بطرق عصرية.

كما يسعى المشروع الذي طور عدة أساليب وأدوات مخصصة لتصميم بنوك الجينات الحيوانية من الجيل الجديد من أجل تحسين الحفاظ على الحيوانات، إلى تطوير تكنولوجيات حيوية تكاثرية جديدة واعتماد مناهج عصرية، خاصة سوسيو-اجتماعية من أجل تحسين استخدام تقنيات الحفظ بالتبريد، وهي طريقة بيولوجية تقوم على الحفاظ على الأنسجة العضوية في درجات حرارة جد منخفضة.

وتشكل تربية الماشية إحدى المكونات الرئيسية للفلاحة المغربية التي عمل “مخطط المغرب الأخضر” على تطوير سلاسلها (الحليب واللحوم والبيض) ضمن أهدافه الرئيسية المتمثلة في الدفع في اتجاه تجميع الفاعلين، والرفع من الإنتاج من خلال تحسين الممارسات الغذائية والصحية ومعها التحسين الجيني للحيوانات.

و أكد مدير المعهد الوطني للبحث الزراعي فوزي البكاوي أن “قطاع الإنتاج الحيواني في المغرب يضطلع بدور مهم في الاقتصاد الفلاحي، كما يشهد على ذلك مشروع المعهد المركز على الجانب الجيني للماعز والأغنام”.

وأوضح المكاوي أن المعهد ، من خلال هذا المشروع ، يسعى إلى إيجاد أحدث التقنيات وتكييفها في علم “الجينوم والمعلوماتية-الحيوية” من أجل فهم آليات تطوير وتطويع الحيوانات.

وقال “إن أهم النقاط في هذا الصدد تكمن في التكيف مع التغيرات المناخية التي تتسبب في ارتفاع درجات الحرارة وقلة الأمطار ، مما يؤثر بشكل كبير على التنمية والإنتاج الحيواني”.

error: Content is protected !!