استنكار بمولاي بوعزة بعد إقدام مجهولين على العبث بقبر ورفات شخص متوفى منذ عشر سنوات

  • أحمد بيضي

 

    استيقظت ساكنة مولاي بوعزة، إقليم خنيفرة، صباح الاثنين 20 يناير 2020، على واقعة إقدام مجهول، أو مجهولين، على نبش قبر والعبث برفاته، بطريقة رهيبة، ومن خلال شكل القبر لم تستبعد مصادرنا المتطابقة أن يكون العابثون قد نقلوا رفاة الجثة، حيث جرى إخطار السلطات المحلية والأمنية بالواقعة، وتمت إجراءات المعاينة قبل إغلاق القبر، مقابل قيام مصالح الدرك بمباشرة تحقيقاتها وتحرياتها في ملابسات وظروف وأسباب الفعل المنتهك لحرمة الموتى، والذي كان بديهيا أن يثير موجة سخط واستنكار عارمة وسط الرأي العام بالبلدة.

    ووفق مصادر محلية، فإن الجثة تعود لمواطن من البلدة، توفي قبل عشر سنوات، وكان، قيد حياته، محبوبا بين أبناء البلدة، ويناديه الجميع باسم “با علام” احتراما لبساطته واشتهاره بتوزيع الحلوى على الأطفال والتلاميذ، وبينما تناقل فاعلون محليون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خبر وصور الفعل الغامض، أجمعوا على وصفه بالقدر والبشع، فيما تناسلت عدة تكهنات واحتمالات بخصوص ملابساته، مع الترجيح أن يكون سبب الفعل له علاقة بأعمال الشعوذة والسحر، في حين ذهبت خيالات أخرى إلى أنه يرتبط بطقوس البحث عن الكنوز.

    الفعل الرهيب الذي وقع بالمقبرة المطلة على ضريح الولي الصوفي والتاريخي الشهير أبا يعزة، عاد بالساكنة إلى سؤال وضعية هذه المقبرة، على مستوى الأمن والتسوير، إذ تشكو من انعدام سور يحمي حرمتها وكرامة الموتى من العابثين والمدنِسين والمنحرفين، والحفاظ على مشاعر أهالي المتوفين، في حين يأمل الجميع أن تواصل السلطات المحلية ومصالح الدرك تحرياتها، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في سبيل فك لغز جريمة العبث بالقبر والكشف عن هوية الفاعلين.  

error: Content is protected !!