مجموعة الصداقة البرلمانية الايطالية_ المغريية… المغرب شريك لا محيد عنه بالنسبة لإيطاليا وأوروبا

 

 قال رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية- الإيطالية أندريا دي ماريا، إن المغرب “شريك لا محيد عنه” بالنسبة لإيطاليا وأوروبا وهو حليف في افريقيا.

وأضاف أندريا، خلال لقاء حول موضوع “المغرب وبولونيا :فرص النمو والتنمية ” نظمته الجمعة 24 يناير، الجماعة الحضرية لمدينة بولونيا ، أنه لكون المغرب حليف في افريقيا يتعين إعطاء دفعة قوية للتعاون بين الطرفين.

وأبرز، الاستقرار السياسي الذي ينعم به المغرب والإصلاحات الجارية فيه. كما أشاد بالدور الذي تضطلع به المملكة من أجل تحقيق الاستقرار واستتباب الأمن في المنطقة وكذلك في مجال الهجرة.

واستعرض أندريا مزايا الشراكة الاستراتيجية المتعددة الأبعاد التي تم توقيعها مؤخرا بين الرباط وروما.

و من جانبه، قال سفير المغرب في إيطاليا يوسف بلا أن لقاء اليوم يعزز أكثر العلاقات التاريخية القوية و المتميزة التي تجمع بين المغرب و إيطاليا، خاصة بعد التوقيع على الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد في نونبر 2019 .

وأشار إلى أنه بالنظر لإمكاناتها الاقتصادية وتموقعها الاستراتيجي، توجد منطقة إيمليا رومانيا في موقع جيد للاضطلاع بدور المحرك من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تم إبرامها مؤخرا من خلال تعاون إقليمي “يغنيه حوار مستمر يمكن بلدينا بالحفاظ على مكانتهما في العالم” .

وأكد  بلا أن المغرب يمضي على درب التقدم و أبان اقتصاده عن المرونة بفضل التحكم في المؤشرات المكرو-اقتصادية.

و ذكر أن المغرب انخرط منذ عدة سنوات في إصلاحات عميقة سياسية و اقتصادية تهدف إلى تحرير اقتصاده و إضفاء المرونة على مساطر المتعلقة بالاستثمار وخلق إطار تشريعي مواتي وتبسيط النظام الضريبي، وكذا إرساء مناخ للأعمال محفز للمشاريع التي تخلق الثروة و فرص العمل.

وأضاف أن هذه الإصلاحات و الأوراش المهيكلة المتعددة (مخطط المغرب الأخضر، ومخطط أليوتيس ومخطط الإقلاع مخطط الطاقة الشمسية …) حسنت بشكل كبير الأداء الاقتصادي للمغرب ، خاصة على مستوى تصنيف دوينغ بيزنس ، إذ ارتقى من الرتبة 97 في 2012 إلى 60 في 2019 .

و ابرز أن الإطار العام للاستقرار السياسي و للنمو المدعم جعل المغرب قطبا إقليميا لا محيد عنه بالنسبة للمستثمرين الدوليين، الذين يستفيدون من بنيات تحتية توفرها المملكة تسمح لهم بتطوير مشاريعهم، مضيفا أن المغرب يتوفر اليوم على بنيات تحتية جد متطورة.

وسجل أن هذه الإمكانيات ساهمت في انفتاح المملكة على محيطها الإفريقي، و هو الانفتاح الذي مكن من تعزيز حضورها وجعلها كشريك يحظى بالمصداقية و يلتزم بقوة بتنمية الاقتصادات الإفريقية، على أساس شراكة ذات منفعة متبادلة مع البلدان الإفريقية.

وذكر السفير أن المغرب أعلن مؤخرا عن النموذج التنموي الجديد الشمولي و هو ثمرة رؤية ملكية تهدف إلى تقليص الفوارق الاجتماعية و الدفع قدما بالمغرب على درب الإقلاع المنشود ، بالارتكاز على المكتسبات والتقدم الذي تم إحرازه خلال العقود الأخيرة.

وبحسب السفير فإن تسريع وتيرة تنفيذ الجهوية المتقدمة و ميثاق للاتمركز الإداري ، يشكل إحدى الرافعات الأكثر فعالية لهذا النموذج من أجل الارتقاء بمستوى الاستثمارات الترابية الإنتاجية و تعزيز العدالة الاجتماعية بالمغرب.

error: Content is protected !!