الداخلة الانسان، تدين بشدة تجنيد وتسخير الأطفال في النزاعات المسلحة عبر العالم.

أنوار بريس، الداخلة : نورالدين المتقي

بمناسبة اليوم الدولي للطفل المجند أو الطفل المسخر في النزاعات المسلحة عبر العالم، شهدت ثانوية ابن طفيل الاعدادية بالداخلة، على اعتبارها مؤسسة منخرطة ضمن المشروع المتعلق بالتسامح APT2C، يوم الاربعاء 12 فبراير الجاري، نشاطا متميزا تراسته مديرة الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين إلى جانب رئيس منظمة اليمامة البيضاء علي جدو -المنظمة التي تشتغل بشكل مستمر وعبر العالم على الجانب الحقوقي لدى الطفل-، ورئيس جمعية شباب البيعة لمغرب الغد رشيد السالمي ومستشار الاكاديمية الاستاذ العهدي ورئيسة العصبة المغربية لحماية حقوق الطفل بالداخلة ومدير ثانوية ابن طفيل الاعدادية.
لقاء يندرج ضمن الانشطة التحسيسية التي دأبت الاكاديمية والمديرية الاقليمية على تنظيمها بالمؤسسات التعليمية ومحيطها الخارجي تعميما وتشجيعا على السلوك الايجابي من تسامح وتضامن وتكافل وسلم وسلام استحضارا للغايات الكبرى للتعايش العالمي.


حضور وازن لعدد من رؤساء المصالح والاطر الادارية والتربوية وجمعيات أمهات وآباء التلاميذ وبعض الوجوه الاعلامية والفكرية وسط حشد تلاميذي كبير يؤرخ للحظة تاريخية عميقة الدلالة بالغة الاثر تراسل من خلالها هذه الجماهير من المتعلمات والمتعلمين كل الضمائر الحية لإيقاف تجنيد الأطفال الابرياء في جميع بقاع العالم .
تنديد واسع بالاستغلال الهمجي للطفل عبر العالم وما يرسمه من صور البشاعة والقبح الانساني الجائر.
اليوم، وعلى غرار باقي الايام تلميذات وتلاميذ الداخلة يقولون: لا لتجنيد الاطفال، لا لحضور طفل العالم معارك المدفعية وقذيفة السلاح الرشاش كدروع بشرية بريئة.
الطفل للسلام خلق، حضنه المدرسة وفكره علم وقلم وقرطاس، لا للرصاص…
من الداخلة، من الأرض الفيحاء عطر سلام دائم، بعث أطفالنا تحت أعين الجميع رسائل حب عابر للقارات إلى الأمم المتحدة، مختوم بضمان حق التلميذ، حق الطفل المجند في حياة طبيعية إلى جانب باقي اقرانه دون خوف او فزع وهم في وطنهم آمنون.

error: Content is protected !!