الغابات…تدهور 17 ألف هكتار وتطوير القطاع ضرورة أساسية

اعتبر الكاتب العام لقطاع المياه والغابات، عبد الرحيم الهومي، أن الاستراتيجية المرتبطة بتطوير قطاع المياه والغابات جاءت لتصالح بين الساكنة المجاورة للغابات والمجال الغابوي.

وأوضح الهومي، أن هذه الاستراتيجية، التي قدمها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، أمس الخميس 13 فبراير باشتوكة آيت باها، بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتحمل اسم “غابات المغرب”، تأتي أيضا من أجل تحقيق هدف ضمان التدبير المستدام للغابات المغربية والاستجابة لمتطلبات الساكنة المجاورة لها.

وبعد أن شدد على أن القطاع الغابوي بالمغرب يعرف “عدة إكراهات تساهم في تراجعه”، سجل أن المساحة المتدهورة سنويا تصل إلى 17 ألف هكتار، مما يساهم في انخفاض كثافة الغابات، مؤكدا أن الهدف الأسمى من هذه الاستراتيجية هو إدماج الساكنة المحلية في تدبير الثروات الغابوية.

وأوضح، أن تحقيق هذه المصالحة سيتم عبر منهجية جديدة مهيكلة تتمثل في آليات التدبير المحلي منبثقة من التجارب الدولية الناجحة.

وقال إن هذه الاستراتيجية ستعطي دورا أساسيا للقطاع الخاص يتجلى في رقمنة مهن القطاع وعصرنة إنتاج الشتائل والتدبير المكثف للمجالات التي لها مؤهلات، مشيرا إلى أن الاستراتيجية، وتبعا للتوجيهات الملكية السامية، ستمكن من تهيئة وحماية المنتزهات الوطنية العشر بالمملكة من أجل خلق مليون سائح بيئي في أفق سنة 2030.

وأضاف أنه سيتم في إطار “غابات المغرب” خلق هيئة للتنشيط الاجتماعي الترابي تتشكل من 500 منشط يضطلعون بمهمة الوساطة بين الساكنة وإدارة الوكالتين، مع العمل على استدراك 30 سنة من التدهور الغابوي والوصول إلى مائة ألف هكتار في أفق 2030 باعتماد طرق عصرية في عمليات التشجير.

وخلص إلى أن هذه الاستراتيجية تتطلع إلى خلق مجلس جهوي في خضم الجهوية المتقدمة التي انخرطت فيها المملكة، وتفعيل جدي للمجلس الوطني للغابات الذي سيعطي التوجيهات الأساسية للسياسة الغابوية بالمغرب.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، قد ترأس، أمس الخميس بجماعة اشتوكة آيت باها، حفل إطلاق الاستراتيجية الفلاحية الجديدة لتطوير القطاع الفلاحي “الجيل الأخضر 2020-2030″، والاستراتيجية المرتبطة بتطوير قطاع المياه والغابات ” غابات المغرب”.

error: Content is protected !!