هذه حصيلة عشرة أيام بفضاء معرض الكتاب بالدار البيضاء

اختتمت مساء اليوم الأحد، فعاليات الدورة ال 26 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وشكلت محطة جديدة تم الاحتفاء فيها، وعلى مدى عشرة أيام، بالكتاب وأهله.

وشاركت في هذه الدورة 266 مؤسسة منها ثمان مؤسسات دستورية وست وزارات قطاعية وثلاث مؤسسات عمومية وسبع جامعات و12 سفارة وتمثيلية أجنبية، إلى جانب 230 عارضا من المغرب والعالم العربي وإفريقيا وأوروبا وأمريكا وآسيا، بحسب وزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد الحسن عبيابة.

وساهم في البرنامج الثقافي لهذه التظاهرة التي احتضنت 120 نشاطا متنوعا، أكثر من 380 متدخلا من الكتاب والشعراء والباحثين في مختلف حقول الإبداع والمعرفة، منهم 70 من الضيوف الأجانب. وتجاوز عدد الأنشطة التي نظمتها دور النشر وباقي المؤسسات في إطار هذه الدورة ألف نشاط ما بين ندوات ومحاضرات ولقاءات مفتوحة وتوقيعات.

وعرفت هذه الدورة من المعرض، بالخصوص، تنظيم ندوات في مواضيع الترجمة والثقافة الأمازيغية والثقافة الحسانية والتراث العبري، إلى جانب حفل الإعلان عن الجائزة الوطنية للقراءة في نسختها السادسة، وحفل توزيع جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة 2020.

كما عرفت هذه الدورة تقديم إصدارات جديدة حيث أتاحت للجمهور فرصة اللقاء مع مؤلفيها. وشكل اليوم المهني للدورة مناسبة تدارس فيها مهنيو الكتاب من ناشرين واقتصاديين وحقوقيين وجمعويين وسائر المعنيين قضايا ومستجدات وإكراهات النشر والقراءة وتداول الكتاب.

وفي إطار الاحتفال بموريتانيا ضيف شرف الدورة ال26 للمعرض، تم تنظيم لقاءات حول أبرز أوجه المشترك بين ثقافتي المغرب وموريتانيا، وسبل تعزيز واستثمار امتداداته، شارك فيها مثقفون وشعراء مغاربة وموريتانيون.

وقال رئيس الاتحاد الموريتاني للنشر والتوزيع، سلامي أحمد المكي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، “لقد كنا في قلب الحديث والأمور جرت بشكل سلس”، مضيفا أنه “سررنا بما حظينا به من احتفاء من قبل الأشقاء المغاربة ونشكرهم على هذا الاختيار”.

وعرفت دورة 2020 من المعرض الدولي للنشر والكتاب حضور شخصيات مرموقة من عالم الفكر والسياسة والاقتصاد وكتاب ومفكرون ومبدعون من داخل المغرب ومن المغاربة المقيمين بالخارج، بالإضافة إلى ضيوف من بلدان مغاربية وعربية وإفريقية وأوروبية وأمريكية لاتينية، بما جعل منها محطة للاحتفاء بالقيم الكونية لاسيما القائمة على الانفتاح والتلاقح والتعايش والتنوير.

وكان من أقوى لحظات الدورة، الاحتفاء الكبير بالوزير الأول الأسبق، السيد عبد الرحمان اليوسفي، من خلال تقديم كتاب حول تجربة حكومة التناوب التي قادها، إلى جانب الاحتفاء بذكرى الراحلين الإعلامي الموريتاني المغربي، محمد باهي، والشعراء محمد لقاح، ومحسن أخريف، وعبد الحميد بنداوود، والباحث الأكاديمي في مجال اللغة الأمازيغية الراحل قاضي قدور.

وتوزع برنامج الطفل على فقرات تتمثل في “النجوم تحكي”، و”كاتب وقصة”، و”إبداع وعلوم”، و”الفنون”، و”كاتب وقصة”، و”ركن الخشبة”، تم في إطارها تنظيم 80 نشاطا أطرها أكثر من 60 مؤطرا منهم فنانون ورياضيون وإعلاميون.

يشار إلى أنه تم اختيار إقليم كبيك بكندا ضيف شرف على الدورة المقبلة (27) من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء.

error: Content is protected !!