أستاذ تارودانت…دعوات تضامنية و هيئات نقابية تدخل على الخط

التازي أنوار

أعلنت النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، إستعدادها لاتخاذ كافة المبادرات النضالية دفاعا عن براءة الأستاذ بوجمعة بودحيم وعن كل نساء ورجال التعليم ضحايا العنف والشكايات الكيدية والملفات المطبوخة.

وعبرت النقابة في بيان لها، عن تضامنها ودعمها لكل نساء ورجال التعليم ضحايا الحملات المشبوهة والأقلام المأجورة والهادفة إلى تحميل نساء ورجال التعليم تراجع التعليم العمومي، وتدني مستوى المدرسة العمومية.

و تدارس المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، الثلاثاء 25 فبراير 2020 في اجتماعه العادي تطورات وملابسات أطوار المحاكمة التي تعرض لها الأستاذ بوجمعة بودحيم، نتيجة شكاية كيدية، مسجلا براءة الأستاذ من كل التهم التي تم تلفيقها إثر فتح تحقيق دقيق وموضوعي من طرف أجهزة منظمتنا بإقليم تارودانت والتي أفضت إلى تبرئته من كل التهم الموجهة إليه.

ودعا المصدر ذاته، أجهزة النقابة جهويا وإقليميا إلى المزيد من التآزر والتضامن دفاعا عن سمعة، وعن كرامة نساء ورجال التعليم، ومواجهة الحملة المسعودة الهادفة إلى تبخيس صورة المدرسين والمدرسة العمومية. ومؤكدا على براءة الاستاذ و ضرورة إطلاق سراحه خلال الأطوار اللاحقة للمحاكمة.

و اشاد المصدر ذاته، بالمبادرات التضامنية والنضالية والإنسانية التي قام بها مناضلونا وكل القوى التقدمية والحقوقية والنقابية إقليميا وجهويا.

و يتابع المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بقلق كبير التهمة الشرسة التي تتعرض لها صورة نساء ورجال التعليم بشكل عام، في محاولة يائسة لتبخيسها اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا، و ذلك في سياق الحملة المشبوهة التي تعرض لها الاستاذ بوجمعة بودحيم.

error: Content is protected !!