البطلة أسماء ساليمي المرأة المغربية التي صعدت البوديوم بنكران الذات

عبد الرحيم الراوي

تخليدا لليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس، لابد من الإشارة الى أن المرأة المغربية، بفضل كفاءتها وقدراتها، أثبتت خلال العقد الأخير وجودها كفاعلة في العديد من الميادين المختلفة الى جانب الرجل، حيث أصبحت شريكا أساسيا في صلب المشاريع المستقبلية، وعنصرا يعول عليه في النهوض بالتنمية سواء منها الاقتصادية أو الإجتماعية أو السياسية أو الرياضية…  

ولعل البطلة أسماء ساليمي، التي أحرزت ميداليات ذهبية في رياضة الكمال الجسماني،  واحدة من هاته النساء، التي تستحق كل التنويه على مجهوداتها الشخصية لبلوغ نهائيات أكبر تظاهرة في رياضة “البادي بولدينغ” المزمع إجراؤها ب”لاس فيغاس” شهر شتنبر المقبل، والتي لم يسبق لأي رياضي مغربي أن شارك فيها.

أسماء بنت عاصمة سوس أكادير، متزوجة ولها إبن في عقده الثاني، لم يقف طموحها فقط، عند نجاحها كسيدة أعمال، بل تعدى ذلك الى ركوبها مغامرة في رحلة البحث عن إثبات الذات والوصول إلى تحقيق الحلم، كلفها ذلك أربع سنوات من العمل الشاق والتداريب المكثفة، إلى أن بلغت مستوى الاحتراف، ثم التأهل الى الأولامبياد في رياضة الكمال الجسماني الذي سيقام بالولايات المتحدة الأمريكية.

فأسماء ساليمي، نموذج نسوي يعمل بنكران الذات من أجل تأكيد حضورها ومساهمتها الفعالة في خلق دينامية إقتصادية ورياضية، رسالتها هو تربية النشأ على الثقافة الرياضية وتكسير منطق بات متحجرا في رؤوس البعض من رفضوا الإعتراف بقدرة المرأة على تحقيق الريادة.

error: Content is protected !!