كرة القدم الزيانية بخنيفرة تودع حارس مرماها السابق مصطفى بلقدار

  • أحمد بيضي

    بالإعلان عن وفاة مصطفى بلقدار، مساء يوم الخميس 12 مارس 2020، تكون كرة القدم الزيانية قد ودعت أحد رجالاتها القدامى الذين منحوها الشيء الكثير خلال سنوات الثمانينيات وأوائل التسعينيات، وذلك بعد معاناة مريرة مع مرض خبيث أصابه، ولم ينفع معه علاج، وعلى مدى استشفائه لم تتوقف نداءات أصدقائه، عبر مواقع التواصل الاجتماعي والاذاعات الرياضية، لأجل مؤازرته في محنته، حيث كان حارسا لمرمى فريق شباب أطلس خنيفرة إبان “زمن المجد الذهبي” كما يحلو لجمهور الفريق تلقيبه بكثير من الحنين.

   

ويعد مصطفى بلقدار، من قدماء حراس الفريق الزياني الخنيفري، وممن ظلوا متعلقين بحياة وأخبار ونتائج الفريق إلى أن أوقعه المرض الخبيث في الفراش، وجرى إخضاعه لفحوصات طبية كشفت نتائجها أن حالته مستعصية، الأمر الذي أجبره على الخضوع للرعاية الطبية الضرورية، وفيما كانت زيارات أصدقائه ومحبيه، تنعشه بالأمل كانت عيونه تتأسف حيال استخفاف الفريق الأم بحالته الصحية، وتنكره لتاريخه الكروي المجيد، مقابل تواصل معارفه من الفعاليات الرياضية والجماهير الكروية تدعو لدعمه في محنته.

    وقد حفر الفقيد مصطفى بلقدار اسمه جنبا إلى جنب مع حراس آخرين وشموا أسماءهم على تاريخ شباك الفريق الزياني، مثل الطوني، برويش (خوعقى)، السطوني، عاشور، بوشتى، قاسم وغيرهم، غير أنه لم ينل حقه من التكريمات عما قدمه للفريق، حتى أنه كلما أغلق محله، الذي يكسب منه عيشه في مهنة النجارة، ويحضر للملعب لمتابعة مقابلات فريقه بالقسم الوطني الأول، لم يكن ينل شرف الاهتمام، على حد تعليق بعض محبيه الذين تحدثوا كثيرا عما قدمه أيضا شقيقه أحمد بلقدار للكرة الخنيفرية من تألق لامع ما يزال راسخا في ذاكرة الجمهور.

error: Content is protected !!