جمعية الشعلة تدعو إلى تقوية الوحدة الوطنية وعدم الاستسلام لظرفية انتشار وباء كورونا

  • أحمد بيضي

    في إطار مواجهة انتشار فيروس كورونا، دعت “جمعية الشعلة للتربية والثقافة” عموم أعضائها ومنخرطيها، على مستوى أقاليم المملكة، إلى التحلي بالتعبئة المواطنة واحترام حالة الطوارئ الصحية، مع “تثمينها كل الاجراءات المتخذة من طرف الجهات المختصة لحماية المواطنات والمواطنين من هذه الجائحة”، إلى جانب دعوتها إلى “اليقظة والتصدي لكل محاولة للمساس بالأمن والنظام العامين، أو لتقويض الجهود المبذولة”، مقابل “تقوية الوحدة الوطنية لضمان نجاح حالة الطوارئ الصحية والاجراءات المواكبة لها”، على حد نص بيان الجمعية الصادر عن مكتبها الوطني بعد قرار تأجيل مجلسه الوطني.

    وصلة بذات السياق، لم يفت جمعية الشعلة اعتبار واجبها تجاه الوطن “يفرض مواصلة التعبئة والعمل على تحضير المستقبل وعدم الاستسلام لهذه الظرفية، بمختلف الوسائل والامكانيات الاستثنائية”، مع “تثمين الحملة التواصلية للتحسيس والتوعية الفاعلة التي انطلقت بمختلف فروع وجهات شبكة الجمعية”، وفيما أعلنت عن “إغلاق مقرها الوطني إلى حين”، أعلنت عن حرصها على “ضمان التواصل المؤسساتي عن بعد لمواكبة مختلف الملفات والتطورات، من باب الوفاء لالتزاماتها القائمة مع شركائها”، تضيف ضمن بيانها.

    وبعد تأكيدها تعليق كل الأنشطة الحضورية لجميع فروعها ومكاتبها الجهوية، بمختلف دور الشباب ومؤسسات التنشئة الاجتماعية، وباقي المؤسسات التربوية والثقافية، شددت الجمعية على “اعتماد التواصل الالكتروني الجماعي، عبر الأنظمة المعلوماتية، للتداول بين أعضاء أجهزة الجمعية، قصد القيام بالدور الوطني للجمعية كمؤسسة للمجتمع المدني حسب تطورات الوضع”، مختلف أعضاء ومسؤولي الجمعية إلى مواصلة الانخراط في عملية التحسيس والتعبئة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، لكل الأطفال والشباب وعموم المواطنات والمواطنين بالوسائل التربوية المتاحة”، بحسب مضمون ذات البيان.

     وبينما شددت على ضرورة “تأطير عملية التحسيس بالفترة الحرجة الحالية، وبأهمية المكوث في المنازل”، و”محاربة الأخبار الزائفة وتشجيع متعة القراءة”، لم يفت الجمعية دعوة كافة أعضائها إلى “المساهمة، قدر المستطاع، في الصندوق الخاص، المحدث لمواجهة الآثار المترتبة عن انتشار فيروس كورونا المستجد، ببعث رسالة هاتفية الى الرقم 1919″، مع دعوة الحكومة إلى “التنزيل الفعلي والعاجل لكل الاجراءات الاجتماعية المساعدة للأسر في وضعية الحاجة من أجل التقليل من معاناتهم في هذه الفترة”، ونفس الأمر ل “مساعدة الأطفال والشباب المشردين والأحداث بالمؤسسات السجنية”، وفق البيان.

     وارتباطا بالموضوع، وجهت الجمعية، في شخص مكتبها الوطني، “تحية اعتزاز وإكبار لكل المؤسسات والقطاعات العاملة بوطنية عالية في الواجهة الأمامية، وفي طليعتهم نساء ورجال الصحة والتعليم، ومختلف القوات العمومية”، على حد البيان الذي استهلته الجمعية بإبراز رمزية إصداره في هذه “الظروف العصيبة التي تفرض على الجميع مزيدا من التعبئة بحس وطني عال”، حيث لا جدال في ما خلفه انتشار الوباء الذي اعتبرته منظمة الصحة العالمية وباء عالميا، وما ترتب عنه من أحداث متسارعة مرتبطة بانتشاره على صعيد بلادنا.

error: Content is protected !!