تفاصيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا بمكناس

يوسف بلحوجي

فارق الحياة المسمى قيد حياته لكبير.ب ليلة الثلاثاء/الأربعاء بعد صراع مع الوباء لم يدم طويلا إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد تاركا وراءه زوجته تحت الحجر الصحي بمستشفى سيدي سعيد بمكناس.
وحسب المعطيات التي استقاها موقع ” أنوار بريس ” فإن الراحل كان في رحلة سياحية إلى مصر رفقة زوجته ومجموعة من المتقاعدين وعاد في العاشر من شهر مارس الجاري. وبعد مرور أزيد من 10 ظهرت عليه أعراض وباء الفيروس ليتم وضعه وزوجته تحت الحجر الصحي سيدي سعيد. ويوم الاثنين تدهورت صحته ليخضع للتنفس الاصطناعي إلى أن فارق الحياة.
والراحل متقاعد يبلغ من العمر 65 سنة كان يشغل قيد حياته رئيس مصلحة بالوكالة المستقلة للماء والكهرباء بمكناس.
هذا وبالإضافة إلى الأسرة والأهل والأحباب فإن خبر وفاة الكبير نزل كالصاعقة على عمال ومستخدمي لاراديم كما خلفت وفاته حزنا وأسى عميقين لدى ساكنة مكناس باعتبار الفقيد أول ضحايا فيروس كورونا المستجد.
يشار أن 50 شخصا الذين كانوا في رحلة سياحية إلى الديار المصرية بقي منهم 14 ( بعد وفاة لكبير.ب ) تحت الحجر الصحي بمستشفى سيدي سعيد من بينهم زوجة الفقيد في حين يخضع باقي المصابين لمراقبة دقيقة بمنازلهم.
وتعتبر مدينة مكناس بؤرة لانتشار فيروس كورونا بالنظر إلى عدد المخالطين للعائدين من الرحلة السياحية للديار المصرية واكتشاف حاملي الفيروس بعد أزيد من عشرة أيام نتيجة التعتيم الذي مارسته الحكومة المصرية على جائحة فيروس كورونا وعدم التعاطي مع الوباء بالحزم والجدية المطلوبتين.
وفي الوقت الذي كانت الأنظار متجهة إلى أوربا ظهرت حالة العائدين من مصر لتغطي على الحالات القليلة جدا الوافدة من إسبانيا وبريطانيا.

error: Content is protected !!