تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا بمدينة وادي زم

عبد الرحيم الراوي

تعيش مدينة وادي زم، منذ الإثنين 23 مارس، حالة من الرعب والفزع بعد ظهور أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، وهي لشاب مهاجر بالديار الإسبانية، دخل الى المغرب فارا من تفشي الوباء بالجارة الشمالية.

وقد تأكدت حالة الشاب، عندما أحس بداية الأسبوع الجاري، بوجع في الرأس وألم في الحنجرة والبطن دفعه إلى اجراء فحوصات عند طبيب معروف بالمدينة.

اتصلت جريدة “أنوار بريس” بالطبيب، وكشف لها أنه بعد الفحوصات، كانت هناك فرضية قوية تشير إلى أن المريض كان يحمل الفيروس، مضيفا أنه قام بإبلاغ الجهات المختصة عبر آلو اليقظة” التي وضعتها وزارة الصحة ضمن التدابير والإجراءات الإحترازية لمحاربة جائحة كورونا، حيث حلت سيارة الإسعاف على وجه السرعة مصحوبة برجال السلطة، ليتم نقل المصاب إلى إحدى المستشفيات بخريبكة، التي تبعد عن مدينة وادي زم ب34 كلم، فكانت للأسف نتائج التحاليل إيجابية يقول الطبيب.

وأضاف، أنه من حسن الحظ كانت العيادة شبه فارغة على عكس الأيام الأخرى، مؤكدا أنه لم يتم الإختلاط بأشخاص آخرين.

 وقد كشف الطبيب للموقع، أنه كان يأمل الانخراط في عمل إنساني خلال هذه الفترة العصيبة بتقديم بعض الخدمات الطبية للمواطنين ومساعدتهم، إلا أن الواقعة جعلته يخضع مع بعض مساعديه الى الحجر الصحي داخل العيادة.

وحسب مصادر من عين المكان، فإن الشاب المذكور وهو من مواليد 1984، دخل المغرب عبر التراب الموريتاني يوم الأربعاء 11 مارس الجاري، ليلتحق بأسرته المقيمة بحي “دار الضو” الذي يخضع الآن لعزلة تامة عن باقي الأحياء الأخرى، وهو إجراء وقائي فرضته سلطات مدينة الشهداء حتى إشعار آخر.

error: