اتحاد المعلمين العرب يخلد ذكرى يوم الأرض بطعم مآسي فيروس كورونا

بوشعيب الحرفوي

تحل اليوم الذكرى الرابعة والأربعون ليوم الأرض الذي يصادف 30 مارس من كل سنة. وفي هذا الإطار أصدرت الأمانة العامة لاتحاد المعلمين العرب التي يوجد مقرها بالعاصمة السورية دمشق بيانا اعتبرت فيه إحياء الذكرى لهذا العام “يأتي في ظل ظروف قاسية بالغة الخطورة، تخوض فيه الإنسانية جمعاء حربا عالمية في مواجهة كرونا المستجد، ومعها الشعب العربي الفلسطيني الذي يقف بكل إباء في مواجهة هذا الوباء، بالرغم من قلة الإمكانيات وضعف المقدرات إلا من صبر المؤمنين، وثبات المجاهدين”. وأشار بيان اتحاد العرب إلى “أن جائحة كورونا لن تكون أشد خطرا من فيروسات العدو الصهيوني الأمريكي وأعوانه الذي يسعى للنيل من إرادة الشعب الفلسطيني، وقتل حقوقه وطمس  هويته كصفقة القرن وما سبقها وما تلاها من مشاريع”.

وجدد البيان التأكيد على “أن يوم الأرض سيظل يوما للوحدة…وحدة الأرض والشعب والهدف والمسيرة والمصير، كحالة نضالية واحدة في كل الأراضي العربية المحتلة، وهو يوم المقاومة بكل أشكالها وأساليبها، ويوم النصر والتحرير لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كافة التراب الوطني الفلسطيني والقدس عاصمتها الأبدية”.

وتوجهت الأمانة العامة لاتحاد المعلمين العرب في بيانها “بالتحية للشعب العربي الفلسطيني على صموده ومواجهته لكل أشكال العدوان الذي يتعرض له”، مهيبة بكل القوى العربية إلى “إحياء هذه الذكرى في هذه الظروف الاستثنائية الدقيقة، ولا سيما وسائل الإعلام فهي القادرة في هذه الأيام على تقدم الصفوف وتأدية دورها من أجل الأرض”. وفق ما جاء في البيان المشار إليه.

البيان الصادر عن المنظمة النقابية لاتحاد المعلمين العرب أكد كذلك على “أن يوم الأرض هو يوم متجدد كل عام، وهو أيقونة للزمن النضالي الفلسطيني على مداه…تجذرا وانتماء وتضحية وعطاء وفداء. ويؤرخ لليوم الذي حطم فيه الشعب العربي الفلسطيني جدار الظلم وكسر قيد القهر. وأعلن انتصار الدم الفلسطيني على سيف الجلاد الصهيوني”.

 

error: