هل ينبعث حي التشارك من رماده

إعداد : محمد الطالبي

تصوير : هيثم رغيب

حي التشارك الممتد على هامش مدينة بالدار البيضاء ، والضبط بسيدي مومن والذي يعتبر أحد أحزمة الفقر التي تؤثت المشهد البيضاوي الحافل بالتناقضات ، هذا الحي الذي عرف اول حالة وفاة بكورونا  ويقترب من التربع على كونه أكبر حي اصيب الوباء  ، لأسباب خارج إرادة الحي ولا علاقة له موضوعيا بها …هذا الحي يا يعاني من تشييده كمتنفس للبيضاء والفقراء والطبقات الوسطى، إلا أن الإهمال والتهميش حوله إلى حي عشوائي  عانى في صمت من كل أشكال الإكراه والعبث فجل شوارع الحي ممنوع المرور بها لأنها محتلة من الباعة المتجولين مع غياب كلي لمرافق الرياضة والثقافة والصحة والتشغيل ،بحيث تنتشر كل الأعمال غير المهيكلة ويضيع شباب الحي وشاباته وهن وهم من خيرة الشباب لكن الصورة التي رسمت عن  الحي  تذهب بسوء نية إلى المس بكرامة اناسه الطيبين والبسطاء المغلوبين على أمرهم والصابرين عن تخلي مسيري البيضاء دوما عنهم وفي مختلف التجارب ، قالحي أشبه بقرية وربما أسوء  بكثير لا تكاد تجد تشبيها للحي سوى أنه رمز الدمار الشامل.

في عهد الكورونا التفتت أخيرا السلطات إلى الواقع المر وحررت عددا من الشوارع وعلى رأسها شارع محمد الدرة   والأسواق الملتصقة به في مبادرة اعادت الامل للسكان بأن غدا أفضل ممكن وان الحي لن يطول ..الشارع كيف كان وكيف تحول عب الفيديو أشياء بسيطة أعادت الحي إلى  قليلا من رونقه مبادرات مطلوبة لإعادة الاعتبار للسكان منها العمل على خلق مناصب شغل لمن فقدوها خاصة الحي خزان للطاقات الشابة

error: