هل تقتسم “م ب س 5” حصة الإشهار مع قنوات القطب العمومي ؟

عبد الرحيم الراوي

توقيف التصوير لعدد من البرامج الخاصة بشهر رمضان بسبب تداعيات جائحة كورونا المستجد، قد يؤثر بشكل سلبي على البرمجة لدى القنوات التلفزية، وقد يتسبب لها في العديد من صداع الرأس، خاصة وأن عدد الإنتاجات غير كافية لتغطية شهر بأكمله، اللهم إذا التجأت القنوات العمومية، إلى إعادة بث برامجها ومسلسلاتها التي تم تصويرها السنوات الأخيرة، وهذا هو السيناريو الذي يتوقعه المتتبعون للشأن التلفزي.

وبالنظر إلى الظروف الإستثنائية التي تعيشها البلاد، سوف تكون هذه السنة مختلفة بدون شك عن باقي السنين الماضية من حيث الإقبال عن التلفزة، بسبب ظروف الحجر الصحي، مما سيضاعف الضغط على القنوات العمومية في البحث عن تقديم محتوى غني خلال ثلاثين يوما.

من جهة أخرى، يرى بعض المراقبين أن قناة “م ب س 5” التي أنتجت واشترت العديد من الأعمال الفنية، ستخلق فرقا شاسعا بينها وبين القنوات الأخرى، حيث ستتميز خلال شهر رمضان المبارك، ببرمجة متنوعة، ستجعلها تحظى باهتمام المستشهرين.

وحسب مصادر “أنوار بريس”، يوجد لدى المسؤولين عن القطب العمومي تخوف حقيقي في أن تقتسم معهم قناة “م ب س 5” حصة الإشهار، خاصة وأن دوزيم تعتمد في مداخيلها على نسبة 95 بالمئة من الإشهار، أما الباقي، فهو عبارة عن دعم عمومي من قبل الدولة.

error: