بورصة الدارالبيضاء  تفقد 139 مليار درهم منذ ظهور الجائحة بالمغرب

عماد عادل 

مازالت بورصة الدارالبيضاء تترنح تحت تأثير دوامةمتواصلة من الخسائر التي تتكبدها يوميا منذ انتشار الجائحة الوبائية كوفيد 19 بالمغرب، حيث هوت معظم الأسهم المدرجة، يوم أمس الاثنين، بعد أسبوع مضطرب تكبد خلاله السوق المالي خسائر فادحة جراء الاخبار المتسارعة حول تأثير الجائحة الوبائية على معظم القطاعات الإنتاجية بالبلاد.

وفي هذا المنحى التنازلي المتواصل، سجل مؤشرمازي، ظهر أمس الاثنين 6 أبريل، هبوطا حادا وصل إلى ناقص 22.83 في المئة مقارنة مع مستواه في بداية العام، مواصلا بذلك تحطيم أسوأ أرقامه على الإطلاق 

ومنذ إعلان أول حالة إصابة بالفيروس يوم 2 مارس الماضي، فقدت بورصة الدارالبيضاء أزيد من 139 مليار درهم من رسملتها، حيث نزلت الرسملة الاجمالية للسوق من 626 مليار درهم في بداية الوباء بالمغرب إلى 487 مليار درهم حاليا، وهو هبوط مستمر بشكل يومي ولم يسبق أن عرفته بورصة الدارالبيضاء في تاريخها 

ومباشرة بعد افتتاح تداولات بورصة الدارالبيضاء أمس الاثنين ، أخذت مؤشراتها في مواصة المنحى التنازلي الذي أغلقت عليه تداولاتها يوم الجمعة الماضي، وهكذا هبطت قيمةأسهم العديد من الشركات المدرجة في أول سوق مالي في البلاد، من مختلف القطاعات، مسجلة خسائر بالجملة، حيث خسر سهم مجوعة أليانس العقارية   1.18 درهم من قيمته ليستقر في حدود 28.39 درهما أي بتراجع يومي بلغ معدله4 في المائة، أما بالمقارنة مع بداية العام فقد هبط سهم المجموعة المملوكة غالبية أسهمها للميلياردير لزرق العلمي بمعدل 49.30 في المائة

وفي نفس الاتجاه نزل سعر مجموعة كولورادو إلى48 درهما بفقدانه، أمس الاثنين 6 أبريل، درهمين من قيمته، أي بتراجع يومي معدله 3.88 في المائة، وبذلك يكون هذا السهم قد خسر 14.13 في المائة من قيمته منذ بداية السنة 

وكان سهم التجاري وفابنك قد خسر، في اغلاق الجمعةالأخيرة، 2.21 في المائة من قيمته قبل أن يستقر أمس في حدود 354 درهما ليكون هو الآخر قد خسر أزيد من 29 في المائة من قيمته منذ بداية العام الجاري 

وفي القطاع المالي دائما نزل سعر البنك الشعبي المركزي بناقص 2.33  في المائة  أول أمس لتستقرخسارته منذ بداية السنة عند 12.05 في المائة 

ولم تخرج بورصة الدارالبيضاء عن المشهد القاتم لمعظم البورصات في العالم حيث تعرضت الاسواق العالمية لصدمات مع سرعة انتشار فيروس كورونا، إذ تشير البيانات إلى انخفاض المؤشرات الرئيسية بكافة البورصات العالمية وبورصات الدول الناشئة والدول العربية بشكل كبير يتراوح ما بين 20و30 في المائة خلال الربع الأول من عام 2020.

error: