المهرجان الوطني للفيلم يبرمج مسابقة خاصة بالأشرطة الوثائقية

تستعد مدينة طنجة في الفترة من 28 فبراير الجاري إلى 07 مارس المقبل، لاحتضان الدورة الـ21 للمهرجان الوطني للفيلم، بمشاركة أفلام روائية طويلة وقصيرة ووثائقية.

ومن جديد الدورة تنظيم مسابقة خاصة بالفيلم الوثائقي، إلى جانب مسابقتي الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، نظرا لتنامي وتيرة إنتاج الأفلام الوثائقية بالمغرب بفضل وجود مهرجانات متخصصة في هذا الجنس السينمائي، خصوصا مهرجان العيون الوطني للفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، الذي شهدت دورته الأخيرة (الدورة 5) عرض 12 فيلما أغلبها استفادت عن الدعم المخصص لهذه الفئة من الأفلام.

كما سبق للعديد من الأفلام الوثائقية أن حصدت الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم، ففي الدورة المنصرمة توج فيلم «نبض الأبطال» للمخرجة هند بن صاري بجائزة أفضل فيلم، كما توج فيلم «أشلاء» للمخرج حكيم بلعباس بجائزة أفضل شريط في دورة (2011).

وتخضع قوائم الأفلام المشاركة في المسابقات الرسمية الثلاث للمهرجان (الطويلة والقصيرة والوثائقية)، لمسطرة الانتقاء من طرف لجان متخصصة، باستثناء الأفلام التي سبق لها المشاركة في مهرجانات دولية كبرى. ومن المنتظر أن تتنافس على جوائز المهرجان 15 فيلما روائيا طويلا، و15 فيلما قصيرا، و10 أفلام وثائقية.

ومن بين الأفلام المشاركة بدون الخضوع إلى مسطرة الانتقاء في المسابقة الرسمية للمهرجان فيلم “آدم” لمريم التوزاني، الذي شارك في العديد من المهرجانات الدولية منها مهرجان كان السينمائي ضمن فقرة “نظرة ما”، ومهرجان الفيلم الفرنكفوني لأنغوليم، والجونة السينمائي، وأيام قرطاج السينمائية، ومهرجان السينما المتوسطية ببروكسيل.

و“سيد المجهول” للمخرج صلاح الدين الجم، الذي مثل المغربي في مهرجانات كبرى، من بينها مهرجان كان السينمائي (فئة أسبوع النقاد) ومهرجان مراكش الدولي للفيلم.

وفيلم “نساء الجناح ج” ثاني أفلام المخرج محمد نظيف، ثم عرضه في بانوراما مهرجان مراكش الدولي للفيلم، كما مثل المغرب في مهرجان القاهرة السينمائي ضمن مسابقة (آفاق السينما العربية).

ويعد المهرجان، المنظم من طرف المركز السينمائي المغربي بشراكة مع عدد من الغرف المهنية في القطاع السينمائي، أهم موعد للوقوف على جديد المنجز السينمائي المغربي وفضاء للقاء بين مختلف مكونات الأسرة السينمائية المغربية لبحث سبل النهوض بالقطاع.

ويتضمن برنامج هذه الدورة، بالإضافة إلى المسابقات الرسمية الثلاث، لقاءات مهنية، فضلا عن تقديم الحصيلة السينمائية السنوية لسنة 2019 وأنشطة موازية.

وتكريسا لثقافة الاعتراف، التي ميزت المهرجان منذ دورته الأولى، من المنتظر أن تكرم الدورة 21 من هذا العرس السينمائي الوطني، 3 وجوه سينمائية مغربية، وتستحضر كل الأسماء التي رحلت عن عالمنا في سنة 2019 من بينهم المخرج محمد التازي بن عبدالواحد، والممثلة أمينة رشيد، والممثلون أحمد الصعري، ومولاي عبد الله العمراني، والمحجوب الراجي، ومحمد خدي، وعزيز موهوب ومحمد اللوز.

error: