مبيعات الوقود تنخفض ب 70 في المئة و المحطات تحصي خسائرها المالية

التازي أنوار

كانت لجائحة كورونا تداعيات إجتماعية كبيرة و إقتصادية على النشاط الانتاجي و التجاري، حيث تضررت العديد من القطاعات بسبب الاغلاق الاجباري في إطار التدابير الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا.

و كان لكل يوم من الحجر الصحي خسائر مالية قدرت بمليار درهم  همت العديد من المجالات كالصناعة والتجارة و التصدير، فيما ظلت قطاعات أخرى تشتغل كالفلاحة والصيد البحري لضمان تزويد السوق الوطنية بالمنتوجات الغذائية و المواد الأساسية.

تداعيات فيروس كورونا، شملت قطاع المحروقات حيث خلفت خسائر مالية كبيرة على مستوى المبيعات وصلت إلى 90 بالمئة. وفي هذا الصدد كشف وزير الطاقة والمعادن والبيئة عزيز الرباح، أن مبيعات محطات الوقود بالمغرب إنخفضت ما بين 50 إلى 70 بالمئة إثر تقييد حركة التنقل بالبلاد منذ شهر مارس الماضي لمنع تفشي عدوى كوفيد 19.

و أوضح الرباح، في إجتماع لجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب، الاثنين 1 يونيو، أن مبيعات وقود الطائرات تراجعت ب 90 في المئة جراء إغلاق المجال الجوي و توقف الحركة الجوية بإستثناء الرحلات التجارية لبعض الشركات التي ظلت تشتغل و تباشر أنشطتها.

و أضاف خلال دراسة إنعكاسات الهبوط الحاد المسجل في أسعار النفط الخام على أسعار المواد الطاقية في السوق الوطنية، “أن غاز البوتان المنزلي لم يتضرر بشكل كبير، وهناك مخزون كافي لضمان تزويد السوق لمدة 60 يوما، لافتا إلى أن العديد من الضيعات الفلاحية التي كانت تستهلك غاز البوتان في أغراض السقي شرعت اليوم في إستخدام الطاقات المتجددة كالطاقة الشمسية.

و أكد، الرباح، أن 30 ألف ضيعة فلاحية بدأت تستعمل الطاقات المتجددة في الانشطة الفلاحية و إستعمالات السقي الزراعي، مشيرا في الوقت نفسه، إلى أن هذه الطريقة سيتم تعميمها بالفنادق والمطاعم التي تستهلك كميات كبيرة من الغاز المدعم في أغراض تجارية و ربحية و نحن في صدد إيجاد صيغة توافقية للشروع في تنزيل هذه العملية. 

error: