الهيئة المغربية لحقوق الإنسان تطالب بما يضمن شفافية صندوق كورونا وتحذر من تنامي خطاب الكراهية

  • أحمد بيضي

شددت “الهيئة المغربية لحقوق الإنسان” على مطالبتها ب “اتخاذ اجراءات واضحة وضامنة لشفافية تدبير موارد صندوق جائحة كورونا والتعامل بشكل جدي ومستعجل مع وضعية الحالات المتضررة من تداعيات الحجر الصحي التي لا زالت لم تتوصل بالدعم”، فيما أكدت ذات الهيئة الحقوقية على “ضرورة احترام الالتزامات الدولية للمغرب، والوفاء بها، خلال توفير الحماية الاجتماعية للأجراء الواردة في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبموجب التوصيات العديدة لمنظمة العمل الدولية”، على حد نص بيان جرى تعميمه.

وعلى مستوى آخر لم يفت “الهيئة المغربية لحقوق الانسان” التعبير عن قلقها الشديد إزاء “تنامي خطاب الكراهية والعنصرية”، وتنديدها ب “كل أشكال التشهير والتعصب للرأي”، بينما نبهت إلى “ضرورة التعجيل بوضع استراتيجية وطنية متكاملة، مندمجة، ومتعددة الأطراف، للحد من مظاهر الإفلات من العقاب”، وقد استهلت الهيئة بيانها بتجديد مطالبتها ب “إطلاق سراح معتقلي الرأي والمتابعين في قضايا المطالبة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية”، بحسب البيان الصادر على هامش الاجتماع الدوري للهيئة، والمنعقد، عن بعد، يوم السبت الماضي.

وقد وقف اجتماع الهيئة عند عدة نقاط، سيما منها “الوضعية الحقوقية في ظل إجراءات وتدابير حالة الطوارئ الصحية”، إلى جانب مناقشة “ملف معتقلي الرأي، ومدى تفاعل الدولة مع الاحترام الواجب للالتزامات الدولية للمغرب في المجال الحقوقي، والوفاء بها وإعمال التوصيات المنبثقة عن الآليات الأممية التعاقدية وغير التعاقدية”، وما مدى “تفعيل مقتضيات الدستور بما يدعم حقوق الانسان ويحميها”، فضلا عما وصفته الهيئة ب “استمرار عجز المؤسسة التشريعية في القيام بمهامها في حماية الحقوق والنهوض بها”، يضيف البيان.

إلى جانب ذلك، تدارس الاجتماع، بحسب البيان، بعض النقاط الأساسية الأخرى، من قبيل ما وصفه البيان “ضعف نجاعة المؤسسات الوطنية في حماية حقوق الانسان والتصدي للانتهاكات والخروقات المرتبطة بها”، إلى جانب ما يتعلق ب “تنامي أسلوب التشهير والتعصب للرأي والكراهية”، و”ثقل التحديات المطروحة على الحركة الحقوقية في ظل تعدد وقائع وأشكال التضييق التي تطال الحقوق والحريات” في مقابل “عوائق موضوعية وذاتية تعترض عمل الحركة وآليات اشتغالها”، ما يستوجب “حماية المكتسبات وتعزيز المجهود الجماعي للرفع من نجاعة وفعالية الحركة الحقوقية”، يضيف البيان.   

error: