قهيوة مع صاحبي محمد شخمان

هاد صاحبي ضرييف بزاف، و لكن دار معايا واحد الفالطا كبيرة، تصورو ما جلس معايا هادي ست سنين، و لكن اليوم حصلت باباه.

 – قلت ليه مالك معايا ياصاحبي؟

– قال ليا ما عندي معاك والو غير الخير و الاحسان.

– قلت ليه و علاش شحال هادي ما سولت فيا؟

– قال ليا. لا، هادي غير شهر و نص اتصلت بيك و باركت ليك عيد ميلادك الخمسين.

– قلت ليه و لكن أصاحبي التيليفون ما كافيش، خاصك تجلس معايا، تتقهوا معايا، نشكي عليك همي.

– قال ليا انتا هو بو لفالط.

– قلت ليه. أش درت ليك؟

– قال ليا خليتني بلا صاحب، كنت كانسول فيك مرة مرة، كنا كانتقهواو جميع، كنا مرة مرة كانديرو جلسة تأملية، كنت كانصحك و ننبهك، و كنا كانتشاكاو على بعضياتنا.

– و لكن يا صاحبي شكون لي منعك تبقا معايا كيما كنا؟

حتى أنا توحشتك و توحشت الجلسة معاك و توحشت نصائحك، هادي ست سنين ما تسارينا (تبادل الاسرار) ؟

– انتا لي منعتني ؟

– كيفاش ؟

– ها نتا قلتها، هادي ست سنين و نتا ما مساليش، ديما كاتجذب، آش ربحت من هاد الجذبة؟

– و لكن علاه ضروري نربح ؟

– ما شي ضروري تربح، ولكن على الاقل ما تخسرش.

– ولكن انا راه ما خسرت والو، هادوك لفلوس لي تانخسر ف الجذبة راهم ماشي ضايعين ؟

– يا سيدي ما ضايعين والو، و نا عارف بأن ديك الجذبة كاتديرها تضحية من أجل مبادئك، ولارضاء ضميرك.

– إذن أنتا متافق معايا على الجذبة؟

– أنا متافق معاك عليها ف حدود انك حتى انتا ما تضرنيش، و ما تضرش راسك؟

– علاه انا ضريتك؟

– نعم ؟

– كيفاش؟

– انت مابقيت لا كاتجلس معايا، و لا كاتعرفني، و لا كاتديها فيا انتا بقيت غير مع هديك الجذبة ديالك، و داكشي علاش ما بقيتش كانسول فيك.

– ياك آ صاحبي ؟ هاد شي كلو و ما صارحتنيش شي نهار؟

– أنتا ما عطيتنيش فرصة، اليوم لي جيت عندي هاني صارحتك.

– إيوا واشنو آخر مخبي ؟

– أنت عاودتاني ما بقيتش كاتديها فراسك و ما كتهلاش فراسك كيما كاتهلا ف أيام و ليالي الجذبة.

– إذن أشنو المعمول يا صاحبي؟

– عقلت على النصيحة لي نصحتك بها ملي باركت ليك عيد ميلادك؟

– عقلت عليها و تاندير بيها.

– ياك قلت ليك ما تبقاش تضيع الوقت؟

– نعم، و نا نيت بقات ليا ف عمري غير شي عشرين عام، ما بقا ما نضيع من وقت.

– ما ضيعش الوقت، هي ماشي ما يكونش عند وقت فراغ.

– أشنو كاتقصد؟

– كانقصد بأنك ما يكونش ف حياتك غير الجذبة.

– يالاه يا صاحبي نصحني و غاندير بنصيحتك؟

– نتافقو على كونترا؟

– نتافقوا.

– إذن هاد المرة تكون وفي لصداقتنا.

– هادي متافق عليها، نيت أنا فرطت فيك شويا، سامح ليا.

– ما كاين موشكيل.

– و أشنو آخر؟

– تبقا تتهلا فراسك.

– هادي حتى هيا متافق عليها.

– تهز الهم غير على قد استطاعتك، و ما تبالغش ف الجذبة، و ماتبقاش تمشي مئات الكيلومترات باش تجذب، جذب غير هنا فين ساكن.

– هاد الشي كلو متافق عليه، أنا نيت راه خسرت بزاف د  الناس ف هاد الجذبة، واخا مشي أنا السبب، السبب هو أنهم تايلعبو معايا لعبة الجذبة و تاغشو ف اللعب، احنا غير قصارين حامور، و هما كايتقاتلو بحال يلا لاعبين قاروض (أي على المال).

– واشنو آخر ؟

– اديها شويا ف مصالحك راه ما فيها باس، بناتك راه كايكبروا و يلا ما نتابهتش ليهم و درت ليهم شي حاجة دابا وقتاش غاتديرها ؟

– كاينة.

– سير يا خويا شخمان لهلا يخطيك عليا، صافي دابا تافقنا.

بقلم محمد شخمان
error: