بعد مقتل الطفل عدنان.. ما مصير الأطفال الذين مازالو مختفين؟..

درباني الحاج

إثر مقتل الطفل عدنان بوشوف بمدينة طنجة، وعقب العثور على جثته مدفونة في الحي الذي يسكنه، بعد تعرضه لاعتداء جنسي، تحركت مواجيع كثير من الأسر التي لا تعرف مصير فلذات أكبادها التي اختفت في وقت سابق ،مما أدى إلى إطلاق حملة الكتروتية للبحث عن أطفال مختفين.

وتعرف العديد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، منذ انفجار هذه القضية حملة واسعة، يطالب من خلالها النشطاء، بنشر صور بعض الأطفال، الذين اختفوا في ظروف غامضة، بمختلف مناطق المملكة.

وأعادت هذه الجريمة الشنعاء، الذي راح ضحيتها الطفل عدنان، بعد أن تم التغرير به من طرف “وحش آدمي”، شبح اختطاف الأطفال، حيث وجه النشطاء، رسائل للآباء من أجل الانتباه إلى أطفالهم.

ويحذر النشطاء من تفشي ظاهرة اختطاف الأطفال، في غفلة من آبائهم، كما ينصحون كل مواطن عاين محاولة اختطاف طفل، أن يمنع ذلك ويبلغ، فورا، عن الحادث.

وانخرط العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في هذه الحملة التضامنية بنشر صور لأطفال مختفين، على صفحاتهم، في محاولة للكشف عن مصيرهم.

ويشار إلى أن واقعة مقتل عدنان بعد الاعتداء عليه جنسيا، قد خلفت حالة من الصدمة الممزوجة بالحزن والغضب لدى الرأي العام المغربي، الذي يطالب بإنزال عقوبات قاسية بحق  الجاني.

error: