جمعية الشعلة للتربية والثقافة تدخل على الخط بعد الجريمة التي راح ضحيتها الطفل عدنان

ع. الراوي

على إثر الجريمة الشنعاء التي ذهب ضحيتها الطفل عدنان ابن مدينة طنجة، والتي هزت قلوب المغاربة و الشعور الوطني والضمير الإنساني، تقدمت جمعية الشعلة للتربية والثقافة بأصدق التعازي والمواساة لأسرة الفقيد المكلومة وعائلته وجيرانه وأصدقائه، حيث أدانت بشدة هذا الفعل الإجرامي الشنيع، بل وطالبت العدالة بإعمال القانون في هذه النازلة.

وقد عبرت جمعية الشعلة، في بلاغ توصلت “أنوار بريس” بنسخة منه، عن حزنها العميق وبالغ أسفها من هذا الفعل الإجرامي الخطير الذي خلف هلعا وأسى كبيرين لدى كل الأسر المغربية صغارا وكبارا.

وقد دعت جمعية الشعلة للتربية والثقافة، كل المؤسسات الحكومية والهيئات الحقوقية الدستورية ومختلف مؤسسات التنشئة الاجتماعية، إلى الاء الأولوية للقضايا ذات الصلة بحماية الطفولة في كل جوانبها الجسدية والنفسية والتربوية والأمنية، حيث أكدت على ضرورة إدماج التربية الجنسية في المناهج التربوية، والمقررات الدراسية خاصة الكتاب المدرسي دعما للمعرفة العلمية وتنويرا للفكر بصيغ بيداغوجية معبرة ومؤثرة.

وقد وجهت الجمعية في بلاغها رسالة واضحة المعالم إلى وسائل الإعلام العمومية وخاصة المرئية، وذلك من أجل أداء واجبها التربوي والتوعوي تجاه الأطفال وأسرهم، مركزة على الاليات الكفيلة بحماية الأطفال من كل أشكال العنف الذي يتعرضون لها، وتعزيز قدراتهم على حماية أنفسهم منها وخاصة الإغتصاب من الأقرباء وغيرهم…

وبخصوص الجانب القانوني، دعت الجمعية إلى تفعيل القوانين الجاري بها العمل والحرص على دعم الثقة في العدالة، قصد توفير كل أسباب الحماية القانونية والاجتماعية والأسرية من كل أشكال العنف التي تستهدف الطفولة في حريتها الجسدية والنفسية…

وقد شددت جمعية الشعلة على ضرورة تطوير سياسة عدالة الأحداث وتضمين القانون في هذا الجانب.

هذا وقد دعت جمعية الشعلة للتربية والثقافة في البلاغ ذاته، إلى تنظيم ملتقى وطني يتمحور حول ظاهرة اغتصاب الأطفال بمشاركة الأطراف والجهات ذات الصلة بقضايا الطفولة في أفق استراتيجية وطنية مندمجة لحماية الأطفال من كل أشكال العنف والاستغلال الجنسي.

error: